x

«تبدو عادية لكنها تستنزفك».. عادات يومية ترهق صحتك النفسية

صحة و طب الاثنين ٢١/سبتمبر/٢٠٢٦ ٢٠:٣٥ م
«تبدو عادية لكنها تستنزفك».. عادات يومية ترهق صحتك النفسية
صورة تعبيرية

وكالات - الشبيبة

قد تبدأ العناية بالصحة النفسية بمراجعة بعض السلوكيات اليومية المتكررة التي تبدو عادية، لكنها قد تتحول مع الوقت إلى مصادر للضغط والإرهاق، خصوصًا عندما تؤثر في النوم والعمل والعلاقات.

ورصدت «الشبيبة» ما نشرته «سكاي نيوز عربية» نقلًا عن تقرير لصحيفة «ديلي ستار» البريطانية، والذي استعرض 4 عادات يومية قد تؤثر في الصحة النفسية عند استمرارها.

وتأتي في مقدمتها متابعة المحتوى المزعج ليلًا، إذ قد يتحول الاطلاع على الأخبار إلى تصفح متواصل للمحتوى السلبي والانتقال من خبر مقلق إلى آخر، ويزداد تأثير ذلك قبل النوم مع استخدام الهاتف في وقت يحتاج فيه الجسم والعقل إلى الهدوء.

ويمكن الحد من هذا السلوك من خلال تحديد أوقات لمتابعة الأخبار، وإيقاف التنبيهات غير الضرورية، وإبعاد الهاتف خلال الفترة التي تسبق النوم.

أما العادة الثانية فهي العمل دون راحة، إذ إن الضغط المزمن وغياب الحدود الفاصلة بين العمل والحياة الشخصية قد يؤديان إلى استنزاف الطاقة وتراجع التركيز.

وتعرّف منظمة الصحة العالمية الاحتراق الوظيفي بأنه ظاهرة مهنية تنتج عن ضغط مزمن في مكان العمل لم تتم إدارته بنجاح، ويرتبط بالإرهاق والابتعاد النفسي عن الوظيفة وتراجع الكفاءة المهنية.

وتتمثل العادة الثالثة في تجاهل المشاعر السلبية؛ إذ قد يساعد تأجيل التعبير عنها في بعض المواقف، إلا أن الاعتماد المستمر على كبت الحزن أو الغضب أو القلق لا يعالج الأسباب الكامنة وراءها.

وأشار التقرير إلى أن التعامل الصحي مع المشاعر يبدأ بالتعرف إليها وفهم أسبابها واختيار الطريقة المناسبة للتعامل معها، مثل التحدث إلى شخص موثوق أو تدوين الأفكار أو أخذ بعض الوقت للهدوء، فيما قد تستدعي المشاعر الصعبة المستمرة دعمًا متخصصًا.

وتأتي العلاقات القائمة على الضغط المستمر رابعًا، إذ قد تتحول العلاقات من مصدر للدعم إلى عامل ضغط عندما يسودها الانتقاد المتكرر أو التقليل من الشأن أو المطالب المرهقة أو غياب الاحترام.

ولا يعني كل خلاف ضرورة إنهاء العلاقة، إلا أن تكرار السلوكيات المؤذية قد يستدعي وضع حدود واضحة، بما في ذلك رفض المطالب غير المعقولة أو تقليل التواصل أو طلب المساعدة عند وجود إساءة أو تهديد.

وخلص التقرير إلى أن عادة واحدة لا تفسر الحالة النفسية بأكملها، إلا أن تنظيم التعرض للمحتوى السلبي، ووضع حدود للعمل، والتعامل الواعي مع المشاعر، ومراجعة العلاقات المرهقة قد تسهم في تقليل بعض مصادر الضغط اليومي.