x

دعوة للفرح والامل في نوفمبر

مقالات رأي و تحليلات الاثنين ١٦/نوفمبر/٢٠٢٠ ٠٨:٣٥ ص
دعوة للفرح والامل في نوفمبر

مسقط - الشبيبة

بقلم: عيسى المسعودي


 شهر نوفمبر من الشهور العزيزة على قلوبنا جميعاً نحن العمانيين وكل من يسكن في هذا الوطن الغالي ، فقد ارتبط بنا هذا الشهر منذ بزوغ النهضة العمانية المباركة في عام 1970 فمثل لنا شهر للبهجة والفرح وتفاصيل اخرى مرتبطة بالنجاحات والانجازات وبمراجعة وتقييم مسيرتنا الظافرة من اجل الاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات وفي مختلف المجالات والقطاعات ، هذا العام يأتي شهر نوفمبر وتحديداً 18 نوفمبر مختلفاً فعلى مدار 50 عاماً كنا نحتفل في هذا اليوم بمناسبة العيد الوطني المجيد وفي مقدمتنا المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - باني النهضة العمانية الحديثة وملهم ومحفز الطاقات الشبابية ولكن شاءت الاقدار وارادة الله عزوجل ان يأتي نوفمبر هذا العام وفقيد الامة ليس معنا كما شهدنا هذا العام مجموعة من الاحداث المؤسفة والمحزنة وخاصة مع انتشار فيروس كورونا ووفاة العديد من الاحباب والاصدقاء ، فهذا العام كان مختلف تماما عن الاعوام الماضية لكننا نؤمن والحمدلله بالقضاء والقدر وبمشيئة الله عزوجل في هذا الكون لذلك ومهما حدث او سيحدث علينا ونحن نعيش ايام نوفمبر المجيد ان نواصل استذكار منجزات مسيرتنا الناجحة والتي والحمدلله يشهد عليها الجميع وان تكون هذه الانجازات والاعمال التي حققناها طوال السنوات الماضية دافع قوي لنا جميعا للمحافظة عليها والعمل بجهد واجتهاد خلال المرحلة الحالية والمستقبلية لمضاعفة هذه الانجازات والنجاحات وفي كافة المجالات من اجل عماننا الحبيبة ومن اجل الوفاء لباني نهضتنا الحديثة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه وترجمه للعهد الذي قطعناة جميعا على انفسنا امام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ، حفظه الله ورعاه ، بان نسير على خطى جلالته بخطوات ثابته وبجد واجتهاد لمواصلة العمل والبناء وتحقيق التقدم والتطور لبلدنا الغالية عمان. مايجعلني اتحدث عن الفرح والامل في هذا التوقيت بالذات هو تلك الرسائل والتغريدات المنتشرة في وسائل الاعلام في هذه الايام والاحاديث والرسائل المحزنة والمحبطة على تطبيق الوتساب وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي التي تتحدث عن الحزن والالم منذ بداية ودخول شهر نوفمبر والذي وصفة البعض بشهر الحزن والبعض يطرح المقارنات بشهر نوفمبر خلال السنوات الفائتة ولهؤلاء وغيرهم نقول نعم الفقد صعب وشهر نوفمبر هذا العام مختلف عن الاعوام الفائتة خاصة مع الاحترازات والاشتراطات التي يتبعها الجميع للحد من انتشار فيروس كورونا ولكن كما قلت في بداية المقال نحن نؤمن بالقضاء والقدر وعلينا ان نكون اكثر قوة وواقعية وعلينا ان نكون اوفياء لعيدنا الوطني ليس من خلال الحزن والتذكير بالالم وانما بالفرح والبهجة من اجل عمان الحبيبة وكما قلت لنواصل استذكار نجاحاتنا وانجازاتنا وهذا هو مايجعلنا نفتخر ونعتز بنوفمبر المجيد وكذلك مايجعلنا نفرح ونأمل بالخير وجود السلطان هيثم بن طارق المعظم بيننا ونبارك كل الخطوات والاجراءات التي قام بها خلال الشهور الفائتة والاجراءات التي سيقوم بها خلال الفترة المستقبلية فهذه الخطوات نتفق عليها انها تعطينا امل كبير في المستقبل باننا نسيير في الطريق الصحيح وخاصة فيما يتعلق بتنظيم ودعم القطاعين الاقتصادي والاجتماعي من اجل تحقيق تقدم ونجاح في هاذين القطاعيين اضافة الي دعم القطاعات الاخرى كما اننا لاننسى الخطوات التصحيحية التي قام بها جلالته في اعادة هيكلة الجهاز الاداري للدولة وايضا اعادة هيكلة الشركات الحكومية وغيرها من الاجراءات التي تم تنفيذها اضافة الي المتابعة السامية لجلالته لكل احتياجات المواطنيين فهذه الامور وغيرها تجعل الامل فينا يكبر ويكبر من اجل مستقبل أفضل وبالتالي مهما نواجه حاليا من تحديات او شعور البعض بالحزن او القلق في بعض الاحيان فان علينا ان نترك هذا الحزن خلفنا وان نعزز مشاعر الفرح والتفائل والامل والثقة بغدا افضل لعمان واهلها. ان شهر نوفمبر المجيد سيبقى شهر للاعتزاز والفخر بكل الانجازات والنجاحات التي تحققت طوال مسيرة النهضة العمانية المباركة وسنظل نستذكر بوفاء باني نهضة عمان السلطان الراحل طيب الله ثراه وندعوا له بالرحمة والمغفرة ونجدد في نفس الوقت العهد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ، حفظه الله ورعاه ، بالمضي والعمل معا من اجل تقدم بلادنا الحبيبة عمان كلا في موقعة فالتحديات كبيرة وعلينا مواجهتها بالتعاون والعمل بيد واحدة والمحافظة على كل المنجزات السابقة ونضيف عليها انجازات ونجاحات جديدة حتى تتواصل مسيرة النهضة في تقدم وحتى يكون لكل واحد منا بصمته في هذه المسيرة وعلينا التحلى بالتفائل والثقة في قدراتنا والامل بغدا افضل لنا ولبلادنا الحبيبة عمان تحت القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وكل عام والجميع بخير.

عيسى المسعودي

[email protected]

شهر نوفمبر من الشهور العزيزة على قلوبنا جميعاً نحن العمانيين وكل من يسكن في هذا الوطن الغالي ، فقد ارتبط بنا هذا الشهر منذ بزوغ النهضة العمانية المباركة في عام 1970 فمثل لنا شهر للبهجة والفرح وتفاصيل اخرى مرتبطة بالنجاحات والانجازات وبمراجعة وتقييم مسيرتنا الظافرة من اجل الاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات وفي مختلف المجالات والقطاعات ، هذا العام يأتي شهر نوفمبر وتحديداً 18 نوفمبر مختلفاً فعلى مدار 50 عاماً كنا نحتفل في هذا اليوم بمناسبة العيد الوطني المجيد وفي مقدمتنا المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - باني النهضة العمانية الحديثة وملهم ومحفز الطاقات الشبابية ولكن شاءت الاقدار وارادة الله عزوجل ان يأتي نوفمبر هذا العام وفقيد الامة ليس معنا كما شهدنا هذا العام مجموعة من الاحداث المؤسفة والمحزنة وخاصة مع انتشار فيروس كورونا ووفاة العديد من الاحباب والاصدقاء ، فهذا العام كان مختلف تماما عن الاعوام الماضية لكننا نؤمن والحمدلله بالقضاء والقدر وبمشيئة الله عزوجل في هذا الكون لذلك ومهما حدث او سيحدث علينا ونحن نعيش ايام نوفمبر المجيد ان نواصل استذكار منجزات مسيرتنا الناجحة والتي والحمدلله يشهد عليها الجميع وان تكون هذه الانجازات والاعمال التي حققناها طوال السنوات الماضية دافع قوي لنا جميعا للمحافظة عليها والعمل بجهد واجتهاد خلال المرحلة الحالية والمستقبلية لمضاعفة هذه الانجازات والنجاحات وفي كافة المجالات من اجل عماننا الحبيبة ومن اجل الوفاء لباني نهضتنا الحديثة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه وترجمه للعهد الذي قطعناة جميعا على انفسنا امام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ، حفظه الله ورعاه ، بان نسير على خطى جلالته بخطوات ثابته وبجد واجتهاد لمواصلة العمل والبناء وتحقيق التقدم والتطور لبلدنا الغالية عمان.

مايجعلني اتحدث عن الفرح والامل في هذا التوقيت بالذات هو تلك الرسائل والتغريدات المنتشرة في وسائل الاعلام في هذه الايام والاحاديث والرسائل المحزنة والمحبطة على تطبيق الوتساب وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي التي تتحدث عن الحزن والالم منذ بداية ودخول شهر نوفمبر والذي وصفة البعض بشهر الحزن والبعض يطرح المقارنات بشهر نوفمبر خلال السنوات الماضية ولهؤلاء وغيرهم نقول نعم الفقد صعب وشهر نوفمبر هذا العام مختلف عن الاعوام الماضية خاصة مع الاحترازات والاشتراطات التي يتبعها الجميع للحد من انتشار فيروس كورونا ولكن كما قلت في بداية المقال نحن نؤمن بالقضاء والقدر وعلينا ان نكون اكثر قوة وواقعية وعلينا ان نكون اوفياء لعيدنا الوطني ليس من خلال الحزن والتذكير بالالم وانما بالفرح والبهجة من اجل عمان الحبيبة وكما قلت لنواصل استذكار نجاحاتنا وانجازاتنا وهذا هو مايجعلنا نفتخر ونعتز بنوفمبر المجيد وكذلك مايجعلنا نفرح ونأمل بالخير وجود السلطان هيثم بن طارق المعظم بيننا ونبارك كل الخطوات والاجراءات التي قام بها خلال الشهور الماضية والاجراءات التي سيقوم بها خلال الفترة المستقبلية فهذه الخطوات نتفق عليها انها تعطينا امل كبير في المستقبل باننا نسيير في الطريق الصحيح وخاصة فيما يتعلق بتنظيم ودعم القطاعين الاقتصادي والاجتماعي من اجل تحقيق تقدم ونجاح في هاذين القطاعيين اضافة الي دعم القطاعات الاخرى كما اننا لاننسى الخطوات التصحيحية التي قام بها جلالته في اعادة هيكلة الجهاز الاداري للدولة وايضا اعادة هيكلة الشركات الحكومية وغيرها من الاجراءات التي تم تنفيذها اضافة الي المتابعة السامية لجلالته لكل احتياجات المواطنيين فهذه الامور وغيرها تجعل الامل فينا يكبر ويكبر من اجل مستقبل أفضل وبالتالي مهما نواجه حاليا من تحديات او شعور البعض بالحزن او القلق في بعض الاحيان فان علينا ان نترك هذا الحزن خلفنا وان نعزز مشاعر الفرح والتفائل والامل والثقة بغدا افضل لعمان واهلها.

ان شهر نوفمبر المجيد سيبقى شهر للاعتزاز والفخر بكل الانجازات والنجاحات التي تحققت طوال مسيرة النهضة العمانية المباركة وسنظل نستذكر بوفاء باني نهضة عمان السلطان الراحل طيب الله ثراه وندعوا له بالرحمة والمغفرة ونجدد في نفس الوقت العهد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ، حفظه الله ورعاه ، بالمضي والعمل معا من اجل تقدم بلادنا الحبيبة عمان كلا في موقعة فالتحديات كبيرة وعلينا مواجهتها بالتعاون والعمل بيد واحدة والمحافظة على كل المنجزات السابقة ونضيف عليها انجازات ونجاحات جديدة حتى تتواصل مسيرة النهضة في تقدم وحتى يكون لكل واحد منا بصمته في هذه المسيرة وعلينا التحلى بالتفائل والثقة في قدراتنا والامل بغدا افضل لنا ولبلادنا الحبيبة عمان تحت القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وكل عام والجميع بخير.