
لوس انجليس-أ ف ب
جيسون داي، داستن جونسون، جوردان سبيث وروري ماكلروي على رأس نجوم الغولف المنسحبين من ألعاب ريو دي جانيرو 2016 الأولمبية تخوفا من فيروس زيكا، لقد تضررت رياضة بالكاد وجدت صفتها الأولمبية وانتقد كثيرون اعتمادها في الألعاب الصيفية. بعد غياب 112 عاما، أهدرت الغولف عودتها الأولمبية، حتى قبل ضرب الكرة الأولى في مضمار بارا دا تيجوكا الرائع المرسوم على ضفاف المحيط الأطلسي.
حوالي نصف عدد المصنفين في المراكز الـ14 الأولى، من بينهم الأول عالميا جايسون داي، اعلنوا انسحابهم من الألعاب. المسؤول عن وباء الانسحابات، التي طالت مسابقة السيدات أيضا، يدعى زيكا، الفيروس الذي يؤرق البرازيل راهنا. ينتقل عن طريق لدغات البعوض، وقد يكون مسؤولا عن الحمى، الام مفاصل وفي حالات نادرة مشكلات عصبية، وبالنسبة للنساء الحوامل تشوهات خطيرة في رأس الجنين.
كانت المخاطرة مرتفعة بالنسبة لجايسون داي: «أكد أطباء أن المنافسة في ريو تنطوي على مخاطر، ولو أنها منخفضة، لصحتي وصحة عائلتي».
لكن البعض يرى أن الأسباب الحقيقية تتعلق بالمال وليس فيروس زيكا.
الاعذار التي قدمها داي وماكلروي لم يتقبلها رياضيون آخرون، وخصوصا في الولايات المتحدة. قال اريس ميريت حامل اللقب الاولمبي في 110 امتار حواجز: «الألعاب الاولمبية بالنسبة لألعاب القوى، هي بمثابة السوبر بول لنا».
أسطورة السباحة الأمريكية مايكل فيلبس المشارك في أولمبياده الخامس والباحث عن تعزيز رصيده اكثر من 22 ميدالية، سيشجعه في ريو زوجته المستقبلية وطفله الحديث الولادة: «زيكا أم لا، سيكونان هنا».