السعودية تعتمد على «الإمكانات الفنية والبشرية الجيدة» ومشاركة أربع رياضيات

الجماهير الأربعاء ٠٣/أغسطس/٢٠١٦ ٢٢:٤٧ م
السعودية تعتمد على «الإمكانات الفنية والبشرية الجيدة» ومشاركة أربع رياضيات

الرياض-أ ف ب

أكد الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية السعودية حسام القرشي أن مشاركة بلاده في دورة الألعاب الأولمبية من 5 إلى 21 أغسطس في ريو دي جانيرو تعتمد بشكل أساسي على «الإمكانات الفنية والبشرية الجيدة» للاتحادات، فيما تبرز المشاركة النسائية مع أربع رياضيات.

وأوضح القرشي «تأتي المشاركة السعودية هذه المرة بناء على رؤية محددة وضعها القائمون على الرياضة السعودية وتم تحديد الاتحادات التي تملك إمكانية فنية بشرية جيدة للمشاركة». وتابع «قدمت اللجنة الأولمبية السعودية الدعم الفني والإداري لهذه الاتحادات لتصل الى كامل جاهزيتها قبل انطلاق منافساتها والآمال كبيرة بإحراز ميداليات أولمبية ورفع العلم السعودي على منصات التتويج».

واعلنت اللجنة الاولمبية السعودية ان 11 لاعبا ولاعبة يمثلون السعودية في الالعاب في رياضات العاب القوى والرماية والجودو ورفع الاثقال والمبارزة.

ويأتي اتحاد ألعاب القوى في المقدمة، بعد أن حقق ممثلوه الأرقام المطلوبة للتأهل خلال الفترة الممنوحة لهم وأقاموا المعسكرات التدريبية اللازمة تنقلوا خلالها بين البرازيل بلد المناسبة الكبرى والولايات المتحدة بلد اللعبة الأول ومرتفعات إفران المغربية. لكن البعثة السعودية أصيبت بنكسة بعد استبعاد العداء يوسف مسرحي (400 م) نهاية يوليو الفائت بسبب المنشطات.

وقالت اللجنة الاولمبية السعودية إنها تلقت خطابا من من الاتحاد السعودي لألعاب القوى حول وجود عينة إيجابية للعداء مسرحي تم على اثرها إيقافه عن المشاركة في أولمبياد ريو.

وفي ظل غياب مسرحي، تبرز أسماء الواعد طارق العمري الاختصاصي في المسافات الطويلة (5 الاف م في 00, 25, 13 دقيقة)، والمخضرم مخلد العتيبي في نفس الاختصاص (97ر24ر13 د) والشاب عبدالله ابكر اخصائي سباقات السرعة 100 م (04ر10 ثوان) و200 م.
ويشارك العتيبي (36 عاما) للمرة الرابعة في الالعاب الاولمبية بعد اثينا (2004) وبكين (2008) ولندن (2012)، وسيحاول انهاء مشواره في مضامير العاب القوى بإنجاز جيد من خلال تحسين رقمه الشخصي على الأقل.
وتأهل رامي القرص سلطان الدوادي برقمه البالغ 65.52 م للمرة الثالثة الى الالعاب الاولمبية بعد بكين ولندن.

رابع العالم في الرماية -

وحجز عطا الله العنزي أول بطاقة تأهل في تاريخ الرماية السعودية الى الألعاب الأولمبية بعد أن حل ثانيا في منافسات مسدس الهواء المضغوط 10 أمتار خلال البطولة الآسيوية المؤهلة الى الأولمبياد التي أقيمت مؤخرا في نيودلهي.
وسجل العنزي مميز وحافل، فهو يحتل المركز الرابع على الصعيد العالمي، وقد حطم الرقم العربي (581 من 600) الذي ظل صامدا لمدة 22 عاما من خلال تحقيق 582 ثم 583 من اصل 600.
وأشاد رئيس الاتحاد السعودي للرماية اللواء عثمان المحرج بانجاز العنزي الذي «استطاع حجز موقعه بين رماة العالم»، مشيرا الى أن «مشاركة الهيئات العسكرية الأعضاء في الاتحاد في رسم الخطط والإشراف على تنفيذها والتي كان لها دور كبير في تحقيق الأهداف المرجوة بالوصول بأبطالنا إلى منصات التتويج».
من جانبه، اكد أمين عام الاتحاد السعودي للرماية العقيد سعيد القرني «ان الاعداد بدأ منذ عام بإشراف من اللجنة الأولمبية».
ويشارك الاتحاد السعودي للجودو للمرة الثانية على التوالي وفي تاريخه باللاعب سليمان حماد الذي يتم اعداده خصوصا لاولمبياد 2020 في طوكيو حسب عضو مجلس ادارة اتحاد اللعبة الخبير ممدوح النمر والاداري المرافق لحماد في معسكراته الخارجية.
ويشارك حماد بعد تأهله بالحصول على مجموع 168 نقطة في وزن دون 66 كلغ، وكان اعداده جيدا خلال الشهرين الماضيين في معسكر داخلي ثم معسكرات خارجية على 3 مراحل الاولى في جورجيا، والثانية في مدينة برشلونة الاسبانية، والثالثة في العاصمة المجرية بودابست انتهت قبل 4 ايام من السفر الى البرازيل في الاول من آب/‏اغسطس. ويمثل الرباع محسن الدحيلب السعودية في رياضة رفع الاثقال وتحديدا في وزن دون 69 كلغ بعد ان انتزع بطاقة التأهل خلال مشاركته في بطولة العالم الاخيرة في طشقند.
وحل الدحيلب في المركز العاشر في أولمبياد سنغافورة للشباب (2010)، والمركز الثاني في البطولة الاسيوية في تايلند إضافة إلى 6 ميداليات ذهبية في فئتي الناشئين والشباب في البطولات العربية، و3 ميداليات خلال دورة ألعاب التضامن الإسلامي.
وأكد رئيس الاتحاد السعودي لرفع الاثقال محمد الحربي أن اتحاده «أعد برنامجا متكاملا لممثل الوطن رغم قصر المدة بين التأهل وانطلاق المنافسات في ريو حتى يكون الدحيلب في كامل الجاهزية».

- فضية وبرونزيتان -

وباستعراض تاريخ مشاركاتهم الأولمبية، حصل الرياضيون السعوديون على 3 ميداليات فقط هي فضية وبرونزيتان، كانت الأولى من نصيب هادي صوعان، عضو مجلس الإدارة الحالي وعضو لجنة اللاعبين في اللجنة الأولمبية الدولية، وذلك في سباق 400 م حواجز في أولمبياد سيدني 2000. وفي نفس الدورة الأولمبية، حصل الفارس خالد العيد على برونزية قفز الحواجز.
وصام الرياضيون السعوديون حتى اولمبياد لندن 2012 حيث نجح منتخب الفروسية المؤلف من عبدالله بن متعب وكمال باحمدان وعبدالله الشربتلي ورمزي الدهامي في الحصول على البرونزية الثانية في مسابقة قفز الحواجز أيضا.

أربع رياضيات

وتشارك 4 نساء سعوديات في الأولمبياد أيضا، إذ تعود العداءة السعودية سارة العطار للظهور من جديد بعد مشاركتها الأولى بأولمبياد لندن 2012، حيث ستخوض سباق الماراثون، فيما ستشارك لبنى العمير بمنافسات المبارزة، وكاريمان أبو الجدايل بمنافسات سباق 100 متر، وجود فهمي بمنافسات الجودو لوزن تحت 52 كلغ. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أصدرت قانونا قبل أعوام، يفرض على كل اللجان الأولمبية الوطنية إشراك رياضية واحدة على الأقل في الدورات الأولمبية توافقا مع الميثاق الأولمبي.
وسجلت العداءة دالما ملحس اسمها كأول سعودية تشارك في دورة عالمية، وتحديدا في دورة الألعاب الأولمبية الأولى للشباب التي أقيمت بسنغافورة في 2010، في فئة قفز الحواجز ضمن منافسات الفروسية، كما كانت أول خليجية تحرز ميدالية أولمبية بعد أن نالت برونزية فئة الفردي.
وتمثلت المرأة السعودية في لندن 2012 بوجدان شهرخاني في رياضة الجودو، وسارة العطار في ألعاب القوى، إذ خسرت الأولى مباراتها في 82 ثانية، وخرجت الثانية من تصفيات سباق 800 م، إذ حلت بفارق 30 ثانية خلف أقرب المشاركات إليها.

ولم تشرك السعودية أية رياضية في دورة الألعاب الآسيوية الـ17 التي أقيمت في إينشيون بكوريا الجنوبية أواخر الصيف الفائت.