
مسقط -
أعلن فريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة عن الترشح رسميا لولاية ثانية في منصب رئيس الاتحاد في الدورة الانتخابية الجديدة، حيث أصدر بيانا يوضح فيه رغبته الدخول في المنافسة على منصب الرئيس فقال: بهدف مواصلة النهج التطويري والرغبة الصادقة في مواصلة العمل الذي بدأ خلال السنوات الفائتة لتطوير اللعبة والارتقاء بها على كافة الأصعدة والجوانب الفنية والإدارية والتسويقية، والعمل على تعزيز أسس وقواعد النهوض بهذه الرياضة وزيادة شعبيتها بين أطياف وفئات المجتمع المختلفة، والسعي لاستقطاب أكبر عدد من أندية السلطنة للمشاركة في المسابقات المختلفة التي ينظمها الاتحاد.
وأضاف بأن الترشح لرئاسة الاتحاد يأتي امتدادًا للتطلعات وتحقيقا للخطط التطويرية التي بدأت ملامحها تتشكل في المنتخبات السنية رغم العوائق والصعوبات المالية والإدارية والفنية، حيث استطاع منتخب الناشئين إحراز المركز الثالث في بطولتي الخليج الفائتتين وهذا بفضل من الله وبدعم من الجمعية العمومية وبجهد مقدر من الزملاء بمجلس إدارة الاتحاد الذين عملنا معه بتناغم تام من أجل تحقيق الاستراتيجية والأهداف والرؤية التي تحمل أبعادا كبيرة.
وأضاف بأن العمل في لعبة كرة السلة ليس كالعمل في أي لعبة أخرى لأن لعبة كرة السلة تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد والمال ونتائجها لا تتحقق بسرعة كغيرها من الألعاب فهي لعبة مهارية تعتمد على التدريبات المستمرة والمتواصلة التي يمكن من خلالها الحفاظ على تلك المهارات وتعزيزها، مضيفا أن العمل في لعبة كرة السلة عمل تطوعي يحمل الكثير من الشغف والحب لهذه اللعبة التي أسهمت مع عدد من الزملاء المؤسسين لها في فترة الثمانينيات على وضع أولى لبنات هذه اللعبة بتأسيس أول فريق لكرة السلة في السلطنة من خلال نادي الأهلي (أهلي سداب حاليًا) والذي انطلقت هذه الرياضة من خلاله إلى جانب عدد من الأندية حينها لتكون جزءًا من ملامح الواقع الرياضي في السلطنة وأحد مفرداته التي يعول عليها أن ترفد المنجز العماني الرياضي بالمزيد من النجاحات، ومنذ تلك الفترة تعزز هذا الشغف والتعلق بهذه الرياضة بمعية عدد من الزملاء، فكان الوفاء والعمل بجد حاضرا في كل تفاصيلها، لذلك فإنه ورغبة مني في مواصلة الخطط الطموحة لبناء اللعبة ونشرها في السلطنة أتطلع إلى منحي الثقة مجددا من الجمعية العمومية لمواصلة ذلك المشوار.
وأردف قائلا: كما ذكرنا سابقا لقد خطت كرة السلة في السلطنة خلال السنوات الأربع الفائتة خطوات مهمة إلى الأمام وتجاوزت مرحلة الخسائر الكبيرة والمتوالية على المستوى الخارجي بعد أن استطاعت أن تضع لها موطئ قدم في درب الانتصارات كما أنه أصبح لدينا أكثر من فريق ينافس على مسابقات الاتحاد بعد أن كانت السيطرة لناد أو ناديين وهي أمور تعطي مؤشرات واضحة للجهد الذي بذل والذي يبذل لتطوير اللعبة رغم قلة الإمكانيات وغياب القطاع الخاص الداعم لهذه اللعبة