قارب الطيران العُماني يرفع علم السلطنة عاليًا بتتويجه بطلا لجولة هامبورج

الجماهير الاثنين ٠١/أغسطس/٢٠١٦ ١٩:٥٠ م
قارب الطيران العُماني يرفع علم السلطنة عاليًا بتتويجه بطلا لجولة هامبورج

هامبورغ - ش

توج فريق الطيران العُماني المشارك في سلسلة الإكستريم الشراعية بطلاً للجولة للرابعة من سلسلة سباقات الإكستريم والتي كانت من أصعب جولات الموسم في مدينة الجسور هامبورج الألمانية، لا سيّما في اليوم الختامي الذي هدأت فيه الرياح وتركت القوارب الشراعية راكدة لا حول لها ولا قوة لأغلب ساعات اليوم، وبعد أن هبت نسائم الرياح قبيل الختام قرر مدير السباق إقامة سباق واحد فقط تضاعف فيه النقاط، واستطاع الطيران العُماني أن يتشبث بصدارة الترتيب رغم التحدي الكبير الذي شهده هذا السباق اليتيم، وبذلك أضاف الفريق العُماني نصرًا آخر إلى سجل إنجازاته في موسم الإكستريم 2016م.
في هذا السباق تجلت قدرات الفريق في تدارك الأوضاع والتأقلم مع متغيرات الظروف، حيث وجد فريق الطيران العُماني نفسه متأخرا في ذيل القوارب بعد الانطلاق، وكان الوضع حرجًا للفريق لا سيما اللحظات الأخيرة بعد أن عبر فريق ألينجي السويسري خط النهاية في المركز الثالث وضمن في رصيده 20 نقطة إضافية، وكان حينها القارب العُماني في المركز الأخير، ولكنه استطاع التقدم إلى المركز السادس بمناورة صعبة ضد فريق لاندروفر البريطاني وضمن تفوقه على السويسريين بفارق نقطة يتيمة كفلت له المنصة العليا في مسرح التتويج.
وعن مجريات اللحظات الحاسمة في السباق الأخير قال الربان مورجان لارسون: "كانت لحظات صعبة، وكانت الرياح متقلبة بين هبوب وخفوت، وكنّا ندرك بأن تفوق ألينجي علينا بثلاثة مراكز سيكفل لهم لقب جولة هامبورج، وبالفعل استطاعوا في أغلب مراحل السباق أن يحافظوا على تفوقهم علينا بفارق ثلاثة مراكز بفضل سياستهم الذكية في الحصول على نسائم الهواء وقراءة تقلباته واختيارهم للجانب الأفضل من مضمار السباق، وفي لحظة من اللحظات كنّا سنفقد الأمل في الخروج من مصيدة المركز الأخير، ولكن روح الفريق كانت أقوى من اليأس وكافحنا حتى وجدنا اللحظة المناسبة في آخر دورة من السباق".
وأضاف لارسون: "بعد كل هذا التوجس والترقب، تنفسنا الصعداء وشعرنا بطعم مضاعف للفوز لأن المضمار كان حافلًا بالتحديات ولا سيما اليوم الأخير الذي شعرنا فيه بضغط كبير في انتظار هبوب الرياح واقتراب لحظات الحسم".
وأردف البحّار العُماني ناصر المعشري الذي كافح بقوة اليوم من أجل رفع ترتيب الفريق والحفاظ على الصدارة: "لعل بدايتنا الموفقة في أول يومين من جولة هامبورج كانت سببًا في بقائنا في رأس القائمة، وفي اليوم الثالث اكتسح ألينجي المركز الأول وشكلوا عامل ضغط كبير علينا، وشعرنا بأن الدفاع عن صدارة الترتيب لن يكون أمرًا يسيرًا، وفي اليوم الأخير كنّا متأرجحين بين مشاعر الترقب للرياح ومشاعر التوجس من خسارة الصدارة، ولكن الرياح جاءت في صالحنا، ولا شيء يوازي فرحة الفوز في اللحظات الأخيرة التي كادت أن تهدم ما بنيناه في بداية الجولة".