تمرين بسيط أثناء الجلوس يحسّن تنظيم سكر الدم بنسبة 52%.. كيف تمارسه؟

لايف ستايل السبت ٠٧/نوفمبر/٢٠٢٦ ١٨:٣٣ م
تمرين بسيط أثناء الجلوس يحسّن تنظيم سكر الدم بنسبة 52%.. كيف تمارسه؟
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة

يمكن لحركة بسيطة أثناء الجلوس أن تساعد على تحسين تعامل الجسم مع السكر بعد تناول الطعام، دون الحاجة إلى ممارسة تمارين شاقة أو التوقف عن العمل والأنشطة اليومية، إذ كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة هيوستن أن تمرين رفع الكعبين أسهم في تحسين تنظيم مستوى السكر في الدم بنسبة 52%.

ووفق تقرير نشره موقع «Passportsante» الطبي، فإن الجلوس لفترات طويلة، سواء في العمل أو المنزل أو أثناء الاجتماعات والقراءة، يرتبط بارتفاعات مفاجئة في مستويات السكر بالدم، كما يجعل التحكم في الوزن أكثر صعوبة.

حركة بسيطة بنتائج لافتة

ويُعرف التمرين باسم «الضغط على عضلة النعل»، ويُنفذ أثناء الجلوس من خلال تثبيت أصابع القدم على الأرض ورفع الكعبين إلى أعلى مستوى ممكن، ثم إنزالهما ببطء، مع ثني الركبتين بزاوية 90 درجة.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة «iScience»، أن أداء هذه الحركة بعد تناول مشروب سكري أدى إلى تحسن تنظيم سكر الدم لدى المشاركين بنسبة 52%، إلى جانب انخفاض احتياجات الأنسولين بنسبة 60%، وتسريع استقلاب الدهون، دون الشعور بالتعب أو ضيق التنفس، حتى مع تكرار التمرين على مدى عدة ساعات.

ووصف البروفيسور مارك هاميلتون، الباحث الرئيسي في الدراسة، عضلة النعل بأنها «قلب أيضي ثانٍ»، نظرًا إلى قدرتها على دعم عملية الأيض دون الحاجة إلى بذل جهد ملحوظ.

كيف تمارس التمرين خلال يومك؟

ولا يتطلب تمرين رفع الكعبين تخصيص وقت مستقل أو تغيير الأنشطة اليومية؛ إذ يمكن أداؤه أثناء العمل أمام الكمبيوتر، أو خلال القراءة ومشاهدة التلفاز، وحتى أثناء الانتظار في الطوابير.

ويكفي الجلوس على كرسي مع ثني الركبتين بزاوية قائمة، ثم تكرار رفع الكعبين وإنزالهما لعدة دقائق. ويعتمد تأثير الحركة، بحسب التقرير، على الانتظام والتكرار والمدة أكثر من اعتمادها على شدة التمرين.

لماذا تستهدف الحركة عضلة النعل؟

تقع عضلة النعل في الجزء الخلفي من الساق، وهي عضلة عميقة غالبًا ما تحظى باهتمام أقل من عضلات الساق الأكثر وضوحًا، وتتميز بغلبة الألياف العضلية بطيئة الانقباض، التي تساعدها على التحمل.

وعند انقباضها، خصوصًا مع ثني الركبة، تستخدم هذه العضلة السكريات والدهون الموجودة في الدم مصدرًا للطاقة بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على مخزونها الخاص، ما يساعد على الحد من تراكم الغلوكوز والدهون بعد تناول الطعام، ويخفف الضغط على البنكرياس والمخاطر المرتبطة بارتفاع سكر الدم.