احتياجات وتحديات وأولويات.. وزارة العمل تبحث واقع سوق العمل في شمال الباطنة

بلادنا الأحد ٢٠/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٤:٥٠ م
احتياجات وتحديات وأولويات.. وزارة العمل تبحث واقع سوق العمل في شمال الباطنة
وزارة العمل تبحث واقع سوق العمل بشمال الباطنة

العُمانية - الشبيبة

نظمت وزارة العمل اليوم ملتقى الحوار الاستراتيجي بمحافظة شمال الباطنة، للوقوف على واقع سوق العمل بالمحافظة ورصد أبرز الإنجازات والتحديات والمعوقات والفرص المتاحة والقضايا ذات الأولوية التي تتطلب تدخلاً استراتيجياً.

وأكد سعادةُ محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة في كلمته خلال الملتقى على أهمية التكامل في الأدوار بين مختلف الفئات المستفيدة من خدمات وزارة العمل، بما يحقق رصد المقترحات التي من شأنها تطوير قطاع العمل في سلطنة عمان، ورسم السياسات والاستراتيجيات ذات العلاقة بالمستفيدين.

من جانبه أشار أحمد بن سالم الحجري مدير عام مديرية العمل بشمال الباطنة إلى أهمية هذا الملتقى في الاستماع إلى آراء المستفيدين من خدمات الوزارة والجهات ذات العلاقة، والوقوف على احتياجات سوق العمل بالمحافظة، مشيراً إلى أن مشاركة مختلف الأطراف تسهم في إثراء مخرجات إعداد الاستراتيجية وتعزيز مواءمتها مع الواقع واحتياجات سوق العمل المستقبلية.

وأضاف أن الملتقى يأتي ضمن برنامج الوزارة لزيارة المحافظات والوقوف على واقع سوق العمل بالمحافظة ورصد أبرز الإنجازات والتحديات والمعوقات وبحث الفرص المتاحة والقضايا ذات الأولوية التي تتطلب تدخلاً استراتيجياًّ، من خلال ثلاثة محاور رئيسة تمثلت في تحليل الوضع الراهن، واحتياجات المستفيدين من خدمات الوزارة، واستشراف المستقبل، بما يسهم في تكوين صورة شاملة ودقيقة عن واقع سوق العمل بالمحافظة والمستقبل المأمول له.

وتضمن برنامج الملتقى أربع جلسات رئيسة بدأت بالجلسة الافتتاحية للتعريف بمشروع الاستراتيجية وأهداف الزيارة ومنهجية العمل، وتخللها حلقة لتحليل الوضع الراهن، تناولت أبرز الإنجازات والتحديات والفرص والقضايا ذات الأولوية في المحافظة.

فيما جاءت الجلسة الثانية للمستفيدين من خدمات وزارة العمل، لاستعراض احتياجاتهم وتوقعاتهم وبحث الخدمات التي تحظى بأهمية وأولوية ومناقشة فرص تطوير الخدمات وتعزيز الشراكة والتكامل مع مختلف الجهات ذات العلاقة.

أما الجلسة الثالثة فكانت لاستشراف المستقبل وبحث التوجهات المستقبلية والأولويات ذات الأهمية للمحافظة، وأما الجلسة الختامية فكانت لعرض ومناقشة المخرجات، وتلخيص النتائج والخطوات القادمة بما يسهم في تحديد المبادرات التي تتوافق مع احتياجات المحافظة، وتعزيز جودة التخطيط وفاعلية التنفيذ.