ترامب يدرس هجومًا واسعًا على إيران.. وطهران تسعى لاتفاق

الحدث السبت ١٩/سبتمبر/٢٠٢٦ ٠٠:٥٢ ص
ترامب يدرس هجومًا واسعًا على إيران.. وطهران تسعى لاتفاق
الرئيس الأمريكي

مسقط - الشبيبة 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تسعى حاليًا إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع دراسة واشنطن إمكانية تنفيذ هجوم عسكري واسع جديد ضد طهران.

وأوضح ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة «NewsNation» الجمعة، أنه لا يزال يدرس الخيارات المتاحة، وذلك ردًا على سؤال بشأن تلويحه بـ«إبادة» إيران، قائلًا: «سنرى ما سيحدث».

وعندما سُئل عما يريده من إيران قبل اتخاذ قراره، قال ترامب إن طهران «تريد إبرام اتفاق» في الوقت الحالي، معتبرًا أنها «تخسر في كل شيء» على المستويين المالي والعسكري.

وأضاف أن أي اتفاق لن يكون محل بحث بالنسبة إليه إذا لم يكن مناسبًا، لكنه أكد أن إيران تسعى حاليًا إلى التوصل لاتفاق، في ظل ما وصفه بالخسائر التي تتكبدها.

وكان موقع «أكسيوس» قد نقل عن ترامب، الخميس، قوله إنه يقترب من اتخاذ قرار «كبير» بشأن استئناف الهجمات الواسعة على إيران، مشيرًا إلى أن طهران تتواصل مباشرة مع واشنطن ولا تزال ترغب في إبرام اتفاق.

وذكرت قناة «الشرق» السعودية أن الحرب الأميركية الإيرانية تدخل شهرها السابع، في وقت أعرب فيه ترامب خلال الأيام الماضية عن أمله في اقتراب الصراع من نهايته، مع تلويحه بعملية عسكرية جديدة إذا لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق.

إصابة ناقلة في مضيق هرمز

وتزامنت تصريحات ترامب مع إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة ناقلة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأشارت الهيئة إلى إخماد الحريق الذي اندلع على متن الناقلة، مؤكدة أن أفراد الطاقم بخير ولم يتعرضوا لأذى.

وفي رواية منفصلة لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة، قال الحرس الثوري الإيراني إن ناقلة نفط ترفع علم توجو اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم، خلال ما وصفه بأنه «عبور غير قانوني» للمضيق.

ولا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز تواجه اضطرابات شديدة، إذ لم تعبر الممر المائي، الخميس، سوى 4 سفن لنقل السلع، وفق «NewsNation».

وفد إيراني في الأمم المتحدة

وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة السماح لوفد إيراني بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

ونقلت وكالة «رويترز» عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الوفد الإيراني سيخضع لقيود على الحركة، كما سيُمنع من شراء السلع الفاخرة وغيرها من المنتجات، موضحًا أن عدد أعضائه سيكون أقل من العام الماضي.

ولم تُجرَ مفاوضات رسمية بين واشنطن وطهران منذ انهيار اتفاق يونيو، وسط تعثر المساعي الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.