

مسقط - الشبيبة
أكد سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان فوق العادة والمفوض غير المقيم لدى جمهورية أنجولا، أن زيارة «دولة» التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - إلى جمهورية أنجولا تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، وتفتح آفاقًا أوسع لتعزيز التعاون والاستثمار.
وقال سعادته، خلال لقاء مع مركز الأخبار بتلفزيون سلطنة عُمان، إن الزيارة تعد أول زيارة رسمية يقوم بها جلالة السلطان المعظم إلى جمهورية أنجولا، وتستمر لمدة يومين عقب زيارة جلالته إلى جمهورية بوتسوانا.
ورصدت «الشبيبة» تأكيد الرحبي أن الزيارة تأتي انطلاقًا من حرص جلالة السلطان المعظم على توسيع قاعدة علاقات سلطنة عُمان الدولية، ولا سيما مع الدول الأفريقية التي تربطها بعُمان علاقات تاريخية وتجارية وثقافية عميقة امتدت لعقود.
وأشار إلى أن البنك الأفريقي العُماني يمثل منصة مالية تشكل جسرًا بين رجال الأعمال والمستثمرين والحكومات في كلا البلدين، ويلعب دورًا محوريًا في تمويل المشاريع الاستثمارية المتبادلة وتوفير التسهيلات المالية لرجال الأعمال.
وأوضح أن البنك يتيح لرجال الأعمال العُمانيين فرصة استكشاف الفرص الاستثمارية الحقيقية والعديدة المتوفرة في أنجولا.
ومن المقرر أن يبدأ جلالة السلطان المعظم غدًا الخميس زيارة «دولة» إلى جمهورية أنجولا، عقب زيارته إلى جمهورية بوتسوانا