
مسقط - الشبيبة
تستعد جمهورية مصر العربية لإنجاز علمي وثوري يضعها في صدارة المشهد الفلكي بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال البدء في مشروع إنشاء أكبر تلسكوب فلكي عملاق بالمنطقة، يُشيد فوق "جبل الرجوم" بصلابة صحراء سيناء، ليفتح نافذة جديدة وغير مسبوقة للعلماء على أعماق الكون ودراسة أسراره.
ويتفوق التلسكوب المرتقب في قدراته وتقنياته على تلسكوب مرصد القطامية الشهير (الذي يبلغ قطر عدسته 188 سم)، حيث رصدت السلطات المصرية ميزانية خاصة لتزويد المرصد بأحدث الأجهزة والمعدات التكنولوجية المتطورة عالمياً، لتمكين الباحثين من مواكبة الطفرة العلمية الحديثة في مراقبة الأجرام والظواهر السماوية البعيدة.
ويتيح اختيار "جبل الرجوم" في سيناء موقعاً مثالياً للبحث العلمي، نظراً لبعده عن التلوث الضوئي واعتدال أجوائه، مما يضمن أعلى جودة لرصد النجوم والمجرات بدقة متناهية. ولا يقتصر التلسكوب على الاستكشافات الكون فحسب، بل يستهدف تدريب الباحثين والكوادر الشبابية، وتدشين مرحلة جديدة من التعاون الدولي والمشاريع الفلكية بين مصر ودول العالم.