
واشنطن - وكالات
برز غراهام خلال السنوات الأخيرة بصفته أحد أكثر السياسيين الأمريكيين دعماً لـ"إسرائيل".
توفي السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز داعمي "إسرائيل" في الكونغرس الأمريكي وحلفاء الرئيس دونالد ترامب، عن عمر ناهز 71 عاماً، إثر وعكة صحية مفاجئة وقصيرة، وفق ما أعلنه مكتبه.
وقال مكتب غراهام، في بيان نشر على منصة "إكس"، إن السيناتور توفي مساء السبت، فيما طلبت أسرته احترام خصوصيتها خلال فترة الحداد، معربةً عن تقديرها للدعوات ورسائل التعزية.
وبرز غراهام خلال السنوات الأخيرة باعتباره أحد أكثر السياسيين الأمريكيين دعماً لـ"إسرائيل"، إذ دافع باستمرار عن سياساتها، وعارض الضغوط الدولية عليها، مؤكداً في أكثر من مناسبة، أن الولايات المتحدة "لا تملك صديقاً أفضل من إسرائيل".
وفي مايو 2024، قاد حملة انتقادات ضد المحكمة الجنائية الدولية بعد طلب إصدار مذكرتَي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب آنذاك، يوآف غالانت، داعياً إلى فرض عقوبات على المحكمة، واعتبر أن استهداف "إسرائيل" قد يفتح الباب لاستهداف الولايات المتحدة.
كما زار "إسرائيل" في فبراير 2026، حيث التقى نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ ووزير الخارجية جدعون ساعر، وجدد تأكيده دعم واشنطن لـ"إسرائيل"، فيما أشاد المسؤولون الإسرائيليون بمواقفه، ووصفوا دعمه بأنه ثابت.
ولم تقتصر مواقفه على الملف الإسرائيلي، إذ كان من أبرز الجمهوريين المطالبين بتشديد العقوبات على روسيا وتصعيد الضغوط على إيران، كما دعا إلى الإبقاء على الخيار العسكري مطروحاً في التعامل مع طهران إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
ومثّل غراهام ولاية كارولاينا الجنوبية في مجلس الشيوخ منذ عام 2003، بعدما انتُخب لأول مرة عام 2002، وأُعيد انتخابه ثلاث مرات، ليصبح أحد أبرز الوجوه الجمهورية المؤثرة في لجان السياسة الخارجية والأمن القومي.
وعلى امتداد أكثر من عقدين في مجلس الشيوخ، ارتبط اسم غراهام بالدفاع عن سياسات التدخل الأمريكي، وبمواقفه المؤيدة لـ"إسرائيل"، ما جعله أحد أكثر أعضاء الحزب الجمهوري تأثيراً في ملفات الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الأمريكية.