
العُمانية
وقّعت سلطنة عُمان، ممثَّلةً بوزارة التعليم، اليوم اتفاقيةَ تعاون علمي وفني مع المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في مقرّ المنظمة بجنيف، في خطوة تُعزّز حضور سلطنة عُمان في منظومة البحث العلمي الدولي.
وقّع الاتفاقيةَ عن الجانب العُماني سعادة السفير محمود بن حمد الحسني، سفير سلطنة عُمان لدى الاتّحاد السويسري، وعن المنظّمة البروفيسور مارك تومسون، المدير العام للمنظّمة الأوروبية للأبحاث النووية.
وتحدّد الاتفاقية إطارًا للتعاون المشترك في مجال فيزياء الطاقة العالية، تشمل تبادل الكوادر العلمية والمعرفة والمعدات، وفتح المجال أمام العلماء والمهندسين والطلبة العُمانيين للالتحاق ببرامج المنظّمة البحثية والتدريبية في تخصُّصات الفيزياء التجريبية والنظرية، وهندسة المسرّعات، والحوسبة، والذّكاء الاصطناعي، وأمن المعلومات، وعلم المواد المتقدّمة.
وأكّد سعادة سفير سلطنة عُمان لدى الاتّحاد السويسري أنّ هذه الشراكة تجسّد توجها واضحًا بقيادة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظه الله ورعاه/ نحو بناء اقتصاد معرفي، مشيرًا إلى أنّ الاتفاقية تفتح أمام الكوادر العُمانية أبواب التعاون مع أحد أعرق مراكز الأبحاث في العالم.
وتسري الاتفاقية لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد تلقائيًا وتُرسي آلية لإبرام بروتوكولات تفصيلية مع المؤسسات العلمية والجامعية في سلطنة عُمان، بما يُتيح ترجمة التعاون إلى مشروعات بحثية فعلية قابلة للقياس.
وتُعدّ المنظّمة الأوروبية للأبحاث النووية من أبرز مراكز البحث العلمي في العالم، وتضمّ في عضويتها 23 دولة، فيما تتعاون معها دول عديدة في إطار اتفاقيات مماثلة.