

مسقط - خالد عرابي
أنطلق مؤخرا نادي مسقط بايكرز في رحلته السنوية الأوروبية السابعة 2023، والتي سيقطع خلالها وبمشاركة 14 دراجا عمانيا من أعضاء النادي مسافة 6000 كلم مرورا بـ 14 دولة من دول القارة.
وقال الفاضل طاهر الزدجالي، رئيس نادي مسقط بايكرز: سعداء أن ننطلق هذا العام في تلك الرحلة المفضلة لدى كثير من الدراجين من أعضاء النادي وذلك لما بهذه الجولة من متعة ومغامرات وتحديات علاوة على المرور بعدد من دول القارة التي سافر إليها البعض ومن ثم يسعده أن يرى أو من يسافر لأول مرة ويريد أن يستكشف العديد من معالمها العالمية الشهيرة.
وقال الزدجالي لقد انطلقنا في تلك الرحلة بدءا من الأول من مايو الجاري وتستمر حتى الـ 31 من الشهر ذاته أي لمدة شهر كاملا، وقد انطلقت الرحلة بالدراجات البخارية بدءا من مدينة مارسيليا الفرنسية، وتمر بعدد من دول القارة مرورا بسويسرا، ومنها إلى النمسا، ثم إلى مدينة بودابست المجرية، ومن ثم إلى رومانيا، ثم إلى صربيا ، كوسوفوا، ألبانيا ، الجبل اللأسود (منتنيجروا) ، ثم العودة إلى منتنيجروا مرة ثانية، ثم إلى البوسنة، كرواتيا، سلوفينيا، إيطاليا، أسبانيا، ثم العودة إلى فرنسا، ومنها إلى العاصمة مسقط مرة أخرى.
وأوضح الزدجالي قائلا أن الخطة كانت بأن يتحرك أعضاء النادي المشاركين في الجولة الأوروبية السابعة من العاصمة مسقط إلى إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية الشقيقة، ومن ثم إلى بندر عباس بإيران ومن ثم إلى تركيا ثم إلى الدول الأوروبية، ولكن وبسبب بعض الظروف الخارجة عن الإرادة لم نتمكن من تنفيذ هذا المسار بسبب نوع بعض الدراجات وقوة المحرك من حيث "السي سي "، وبما أن لدينا خطة محددة مسبقة ومرتبطة ببعض المواعيد واللقاءات في بعض تلك الدول تم تغيير الخطة لنقوم بشحن الدراجات البخارية من ميناء صحار إلى ميناء مارسيليا الفرنسي ومن ثم اتخاذ المسار الذي ذكرناه مسبقا.
وأكد أنهم وصلوا الآن حتى العاصمة الصربية بلجراد، و من ثم ستستمر الرحلة خلال نفس المسار المعلن، متمنيا ان تتم الرحلة و بذات المسار بكل أمن و أمان متمنيا السلامة للجميع.
وقال الزدجالي بأن الهدف الأول والأساسي من هذه الرحلة هو الترويج لبلدنا و وطننا العزيز عمان، حيث نلتقي خلال تلك الجولة التي نزور فيها عدد كبير من الدول الأوروبية نقوم بالحديث عن عراقة وجمال بلادنا وما تتمتع به من تاريخ عريق ونهضة حضارية متجددة وما تزخر به من معالم سياحية بارزة، علاوة على الطبيعة والتنوع الفريد الذي يضم الشواطيء و الجبال والوديان وغيرها ، وندعوهم وندعو الكثير من الدراجين الأوروبيين وحتى ابناء تلك الدول التي نزورها لزيارة بلادنا للاستمتاع بتجارب سياحية فريدة عز أن يجدوا مثلها في العديد من دول العالم.
وقال الزدجالي: انطلقنا بنحو 14 دراجا بدراجاتهم الخاصة وعلى نفقاتهم الشخصية ، فقط لأن كل منهم محب لتلك الرياضة الرائعة ومحب لوطنة ويريد أن يكون جزءا من تلك الجولة المتميزة التي تنعكس فوائدها وآثارها على الجميع بدءا من الاطلاع على ثقافة ومعالم بلدان أخرى وكذلك الاطلاع على الثقافات و الشعوب وبالطبع فكل ذلك يثقل الشخصيات ويعمق الفكر والثقافة، بالاضافة إلى أن مثل هذه الرحلات الدولية تسجل لدى كل مشارك ذكريات تظل تفاصيلها ذكرى محفورة بذاكرته لا تنسى مع مرور الزمن.
ويسعى نادي مسقط بايكرز دائما لتنظيم العديد من هذه الرحلات الدولية لرفع علم السلطنة خفاقا في كل مكان، وكذلك الترويج للسلطنة سياحيا ولمعالمها الحضارية البارزة ، خاصة في الدول التي تربطها بسلطنة عمان علاقات صداقة وطيدة.
الجدير بالذكر أن النادي ينظم العديد من الرحلات المحلية والإقليمية والدولية، وأنه كما يقطع الآن رحلة أوروبا فإنه بصدد رحلة آسيوية جديدة وذلك بعد حوالي شهرين من الآن والتي ستكون إلى الهند وتحديدا كشمير، وهكذا فالنادي مستمر في رحلاته الدولية، ويحرص النادي على تنظيم تلك الرحلات لما لها من فوائد وأهمية كبيرة سواء على الأعضاء أو للوطن عموما.