
مسقط - الشبيبة
سلط المنتدى الوزاري لوزراء التنمية والشؤون الاجتماعية العرب (اليوم الاربعاء) على الاثار الناتجة من جائحة كوفيد ١٩ وسبل احتواء وتداعياتها الاجتماعية وبناء مسارات التعافي والمقامة حاليا في العاصمة السعودية الرياض والذي تشارك فيه سلطنة عُمان بوفد برئاسة معالي الدكتورة ليلى بنت احمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية.
وقد انطلقت فعاليات المنتدى بكلمة افتتاحية لمعالي المهندس احمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي الذي رحب بالمشاركين مؤكدا الى اهمية التكاتف بين الدول العربية للحد من الاثار الناتج من جائحة كوفيد ١٩ وسبل تخفيف المعاناة المجتمعية.
وقد شهدت الجلسة الاولى التي ترأسها معالي جميل محمد حميدان وزير العمل والتنمية الاجتماعية البحريني بكلمة الوزير المفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية والذي أكد بأن الجامعة تعمل على ايجاد الحماية الاجتماعية والية تخفيف المعاناة في الدول الغربية خاصة تلك الدول التي تعمل على مكافحة الفقر وايجاد بيئة صحية واجتماعية لكبار السن الذين تأثر الكثير منهم جراء هذه الجائحة واهمية الصحة النفسية للشباب والمجتمع بشكل عام .
من جانبها القت الدكتورة رندا رزق عضو المجلس التخصصي لتنمية المجتمع بمصر ورقة عن دور الامان الاجتماعي لتخفيف للحد من اثار كوفيد ودور مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب حول آلية الحماية والتمكين الاقتصادي والاجتماعي تحت شعار (اسرة عربية واحدة) وانشاء اكاديمية عربية حول الميثاق العربي لاستدامة الوطن العربي وتعزيز فكرة الترابط بين المؤسسات المصرفية العاملة في الجوانب الاجتماعية وانشاء هيئة عربية مصرفية لمساعدة الدول العربية المتضررة جراء الجائحة ، والاهتمام بالمبادرات العربية في المجال الرقمي التي ساهمت في وضع الحلول للتغلب على اثار الجائحة في مجالات تصنيع الاجهزة الرقمية وتطبيقات المحمول.
واكدت بأن الحلول الرقمية ساعدت جيل الشباب والاسرة بشكل عام في التغلب على الاثار الناتجة جراء الاغلاق وغيره بسبب جائحة كوفيد ١٩ ، ولابد من زيادة الوعي المجتمعي بحقوق الطفل والمواطنة الرقمية من خلال الحملات التوعوية وإدماج الحماية السيبرانية في المناهج التعليمية والتوجيه الابوي وتمكين الاطفال من خلال برامج متخصصة.
وفي الجلسة الثانية التي ترأستها معالي كوثر كويكر وزيرة التضامن الوطني والاسرة وقضايا المرأة الجزائرية قدمت غابريلا راموس المديرة العامة المساعدة للعلوم الاجتماعية والانسانية في اليونسكو بورقة بعنوان ادارة التحولات الاجتماعية - اليونسكو والاثار المتباينة لجائحة كوفيد ١٩ ورسم مسارات التعافي للمنطقة العربية والتي قالت فيه بأن اليونسكو تعمل على معالجة اثار الجائحة وكيفية معالجة الاقتصاد بين الدول الاكثر دخلا ولكن يوجد تباين كثير بين الدول وتأثرت الكثير من الدول اقتصادا خاصة في بعض الصناعات التي حققت من خلالها بعض الدول ارباحا هائله وفي المقابل فقد الكثير اعمالهم مما سبب اختلال في المجتمع.
وقد ساهمت بعض الدول في العمل على تخفيف الحائزة من خلال تلقي اللقاح لكل الشعب فيما دول لم تتجاوز ٢ بالمائة من متلقي جرعات اللقاح وهذا سبب الكثير من الاثار الاجتماعية ، ولهذا علينا ان نعمل مع الدول الغربية على كيفية التخفيف على بعض الدول بالاخص من خلال الدول التي تمتلك الموارد المساعدة في توازن الاستقرار .
وعلى هامش الاجتماعات التقت معالي الدكتورة ليلى بنت احمد النجار بوزير العمل العراقي معالي عادي حاشوش الركابي وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من القضايا التي تهم الوزارتين في مجال الحماية الاجتماعية وايجاد فرص العمل لبعض الفئات ولاسيما من الاشخاص ذوي الاعاقة والآلية المتبعة في البلدين وتمكين الشباب والاهتمام بهم ، على أن يكون في المستقبل تعاون مستمر بين الوزارتين في مجالات الاسرة والحماية الاجتماعية وتلك التي تهم الاشخاص من ذوي الاعاقة .