x

طموحات عالية للحبسي في الجولة الثالثة للفورمولا 4

الجماهير الثلاثاء ٢٩/مايو/٢٠١٨ ٠٣:١٧ ص
طموحات عالية للحبسي في الجولة الثالثة للفورمولا 4

مسقط -
أكد المتسابق الدولي شهاب بن أحمد الحبسي جاهزيته للمشاركة في الجولة الثالثة من بطولة الفورمولا 4 والتي ستقام على حلبة مدينة «سبأ» البلجيكية خلال الفترة من 1 إلى 3 من شهر يونيو المقبل، حيث قال الحبسي: أشارك في الجولة الثالثة وأنا في كامل جاهزيتي لتقديم عرض جيّد أفضل عن الجولتين الأولى والثانية، كما أن هدفي من المشاركة في هذه السباقات هو تمثيل السلطنة في المقام الأول، ووضع اسم السلطنة على خريطة المشاركات الدولية في رياضة المحركات، وأيضا حفر اسمي بأحرف من ذهب في سجلات هذه البطولة العالمية، ومثلما حفرت اسمي بجدارة في أروقة الاتحاد الدولي للكارتينج السنة الفائتة سأواصل بنفس النهج في بطولة الفورمولا 4 وكأصغر متسابق عربي وعُماني بحكم أنني في شهر نوفمبر المقبل هذا العام سأدخل عامي الـ15 ولم يسبق أن شارك شخص عربي أو عُماني بهذا العمر في مثل هذه البطولات.

وقال الحبسي والمدعوم من وزارة الشؤون الرياضية وشركة نفط عُمان ومؤسسة الزبير وشركة ظفار للسيارات والطيران العُماني: أطمح إلى مواصلة مشواري في رياضة الفورمولا ليس فحسب في الفئة الرابعة، وإنما التقدم في الفئتين الثالثة والثانية ووصولا إلى الفورمولا 1 والتي هي هدف وغاية كل متسابق في رياضة المحركات، وبلا شك ولا يخفى على الجميع بأن المنافسة ستكون صعبة بحكم مشاركة أقوى وأفضل المتسابقين في هذه الفئة كما أن بعض المتسابقين يشارك في هذه الفئة من السباقات منذ سنوات ويملك خبرة واسعة إلا أن هذا لن يقف حجر عثرة في طريقي بل سأواصل التدريب وبذل كل الجهود للوصول إلى الجاهزية الكاملة من أجل شق طريقي إلى النجاح عبر رياضة منافسات الفورمولا 4. وأشار بطل المحركات شهاب الحبسي إلى أن مشاركته في بطولة الفورمولا 4 ليس فقط كسباقات وإنما تحمل الكثير من الأهداف حيث قال: من خلال مشاركتي في هذه البطولة سأتعرّف على العديد من المتسابقين وكذلك الجماهير ووسائل الإعلام العالمية وبلا شك أن الترويج السياحي الذي يتخلل سباقاتنا هو من بين أسمى اﻷهداف التي نصبو إلى تحقيقها كفريق عُماني يمثّل اسم السلطنة في السباقات اﻷوروبية، ونحن عندما نشارك باسم السلطنة نكون في منتهى الفخر والاعتزاز ودائما ما نتطلع إلى التعريف باسم بلدنا وتاريخه المشهود من خلال هذه سباقات العالمية؛ ﻷنها اﻷيقونة التي نفاخر بها الغير بأمجادنا وحضارتنا كشعب معروف بالرقي والتقدم والازدهار في جميع مناحي الحياة، واليوم ولله الحمد أصبحنا معروفين من قِبل السائقين ونخبة الفرق والرعاة المنظمين للسباقات اﻷوروبية.