بإطلاق أول تقرير للاستدامة «الموج» يحتفي بعقدٍ من النجاح

مؤشر الأحد ١٣/مايو/٢٠١٨ ٠٣:٢١ ص

مسقط -
أطلق الموج مسقط تقريره السنوي الأول للاستدامة، والذي يقدم عرضاً مفصلاً لأبرز إنجازات المشروع خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى عرض المشاريع المستقبلية ضمن مخططه الرئيسي. وذلك بعد مرور عشر سنوات على انتقال أول السكان إلى المجمع السياحي المتكامل الرائد في السلطنة.

الجدير بالذكر أن حوالي 44 % من إجمالي المخطط الرئيسي للمشروع قد اكتمل حتى الآن، فيما تستمر وتيرة العمل بالتسارع. وقد شهدت الأشهر الأخيرة افتتاح فندقيّ مسك الموج وكمبينسكي مسقط، إلى جانب احتفال المشروع بافتتاح المرسى بلازا الذي يُعد منصة ثقافية وفنية واجتماعية الأولى من نوعها بالسلطنة. وتتضمن مخططات الموج مسقط كذلك إضافة عدد من الفنادق الأخرى ومركز المجتمع لكل من السكان والزوار، فضلاً عن وجود مجموعة من المطاعم والمرافق الترفيهية الأخرى المتوقع افتتاحها لاحقاً خلال العام.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للموج مسقط، ناصر بن مسعود الشيباني: «لقد منحنا تقرير الاستدامة الأول الفرصة المثالية لإجراء تقييم شامل لكل ما أنجزناه حتى الآن في الموج مسقط خلال السنوات العشر الفائتة. كما أننا نفخر بالجوائز العديدة والإنجازات التي تحققت عبر افتتاح مختلف المرافق وإقامة الفعاليات التي أصبحت تجربة مجزية عاماً بعد آخر، والتي تمثل انعكاساً حقيقياً للجهود الرائعة التي بذلها موظفونا والدعم الكبير من قبل المساهمين والسكان والمساهمة المستمرة من جانب الزوار من داخل وخارج السلطنة».
وانطلاقاً من اهتمامه بالمساهمة في دعم قطاع السياحة، يكرّس الموج مسقط جهوده لدعم رؤية السلطنة التي تركّز على السياحة كأحد أهم القطاعات التنموية. إذ تم افتتاح فندقيّ مسك الموج وكمبينسكي مسقط بسعة إجمالية 582 غرفة وجناحا، بالإضافة إلى 5 فنادق أخرى قيد التخطيط والتطوير. ودعماً للسياحة الرياضية، فإنه تمت استضافة عدد من البطولات العالمية في الموج مسقط والتي أسهمت في تحقيق نجاح ملموس حيث شهد ماراثون الموج مسقط نمواً قدره 600 % في أعداد المشاركين مقارنة مع العام 2017، بينما أقيمت أولى فعاليات الجولات الأوروبية في السلطنة، وهي بطولة البنك الوطني العُماني المفتوحة في الموج للجولف، فضلاً عن استضافة بطولة الإبحار الشراعي السنوية.
كما دشّن المشروع مؤخراً النصب التذكاري لسفينة جوهرة مسقط في ممشى المرسى، وهو أول قطعة فنية يقدمها مشروع خاص، ويخلّد لحظات مهمة في تاريخ عُمان البحري ليستمتع بمشاهدته الزوار من كافة أنحاء العالم.