
خميس البلوشي
المحطة الأولى: ستكون الكرة العُمانية على موعد جميل في المربع الذهبي لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم حيث سيلتقي صحار والسيب وجهاً لوجه فـي مباراتين عنوانهما الرئيسي ذلك الحضور الجماهيري الكبير المنتظر الذي يتمتع به كل فريق، ونحن بانتظار مواجهة فنية داخل الملعب وجماهيرية إيجابية في المدرّجات عطفاً على رغبة صحار في تحقيق الإنجاز وكتابة التاريخ ورغبة السيب في اللقب الرابع. في حين ستكون مواجهـة الشباب والنصر من العيار الثقيل عطفاً على طموح الشباب في تسجيل التاريخ وإصرار النصر على تحقيق اللقـب الخامس والعودة للمنصات، وهمـا يستحقان النجـاح وحسناً فعل اتحاد الكـرة حينما وضع المباريات الأربع ذهاباً وإياباً في يوم الجمعة لضمان الحضور الجماهيري للأندية الأربعة.. هو صراع كبير للحضور في الختام الكبير الذي سيُقام في الخامس من أبريل المقبل.
**************
المحطة الثانية: في كل موسم نتحدّث عن مشاركات أنديتنا في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي وفي كل موسم لا يتغيّر أي شي ولا يحدث أي جديد.. تأملنا خيراً بمشاركة السويق وظفار هذا الموسم لكن الحال بقي على ما هو عليه حتى الآن على أقل تقدير؛ فالسويق بطل الكأس ومتصدر الدوري يسقط في مباراتين ويقبع في المركز الأخير بمجموعته، أما ظفار بطل الدوري فقد خسر في مباراته الأولى وتعادل في الثانية وهو بنقطة واحدة في مؤخرة المجموعة.. ربما علينا الانتظار قليلا لعل القادم أجمل.. أقول (ربّما ولعلّ) وإنا لمنتظرون.
*********
المحطة الثالثة: من الواجب علينا أن نشيد بالعمل الناجح الذي قام به الاتحاد العُماني لكرة اليد من أجل الفوز باستضافة البطولة الآسيوية للشباب والمقررة في شهر يوليو المقبل حيث ستُقام في محافظة ظفار أي في فترة الخريف والسياحة النشطة من الداخل والخارج لهذه البقعة الجميلة من السلطنة وهو أمر طيب تحدّثنا فيه سابقاً بأهمية إقامة أحداث رياضية قارية ودولية في فصل الخريف ومهرجان صلالة السياحي.
اتحاد اليد سيوقع عقد استضافة البطولة والكشف عن شعارها في العاشر من هذا الشهر وبلا شك هذه البطولة خطوة مهمة تُحسب للاتحاد في تطوير ونشر اللعبة وكسب ثقة الاتحاد القاري والعمل على خطوات أكبر تحقق النجاح لكرة اليد العُمانية.