الدوحة - ش
بحضورٍ من المجتمع المحلي القطري، وعدد من المسؤولين، افتتح أمس بـ"مول إزدان الغرافة" في الدوحة، المعرض العُماني للصناعات الصغيرة والمتوسطة، بمشاركة 28 شركة عُمانية متخصصة في صناعات الثياب والعطور والحلي وغيرها؛ حيث تمتد فعاليات المعرض حتى الأحد المقبل، بحسب ما جاء في صحيفة العرب القطرية.
حضر الافتتاح كل من سعادة سفير السلطنة في الدوحة نجيب بن يحيى البلوشي، والمديرة العامة لتنمية الصادرات بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» نسيمة بن يحيى البلوشي، رئيس مجلس إدارة إزدان القابضة سعادة الشيخ د. خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، ومحمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر.
صناعة أصيلة ستتطور إلى العالمية
ونقلت العرب القطرية عن نائب رئيس غرفة قطر محمد بن طوار الكواري قوله: «هذه صناعة أصيلة من بلد أصيل وتراث أصيل، والجميع يفتخر بهذه المنتجات، وأعتقد أنها ستتطور إلى العالمية وجزء منها فعلاً وصل إلى الأسواق العالمية، وهذا ما نصبو إليه. وأعتقد أن القائمين على هذا العمل يملكون نظرة بعيدة المدى بدعمهم لمثل هذه المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى تنجح في الوصول إلى الأسواق الأجنبية وتحقق العوائد وتصل إلى أهدافها الاستراتيجية".
وأشار أن جميع اقتصادات الدول تعتمد على الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وقال: "أعتقد أن ما نراه اليوم يعتبر بادرة جيدة ونأمل في رؤيتها تتطور أكثر، خاصة أنها تشمل الصناعات التراثية والصناعات المتخصصة الأخرى، وهي مصدر للعوائد المالية وتقدم الإضافة إلى اقتصادها الوطني، وبالتالي لا بدّ على الجهات الرسمية في جميع الدول أن تدعم رواد الأعمال والمبادرين".
تجربة ناجحة
من جانبها؛ قالت نسيمة بنت يحيى البلوشية: «قمنا بتنظيم هذا المعرض بعد النجاح الذي شهده معرض الشركات الكبيرة في سبتمبر الفائت، وبالتالي ارتأينا إعادة التجربة مع الشركات الصغيرة والمتوسطة العُمانية». و
أضافت: "بلغ عدد المؤسسات المشاركة 28 شركة صغيرة ومتوسطة من مختلف القطاعات، على غرار المواد الغذائية ومنتجات الحلي والمجوهرات والملابس وغيرها من المنتجات العُمانية".
وأكدت البلوشية أن مثل هذه التظاهرات تعتبر مهمة بالنسبة للشركات العُمانية؛ لأنها تشكّل فرصة للتعريف بمنتجاتهم في السوق القطري، ونحن لا نطمح فقط في أن تقتصر مثل هذه المشاركات على البيع والشراء، ولكن نسعى أيضاً إلى إقامة شراكات استراتيجية بين الشركات القطرية ونظيرتها العُمانية.
و"هناك مجموعة من الشركات العُمانية التي بدأت فعلاً في البحث عن شركاء في السوق القطري، وذلك أسوة بالشركات العُمانية المتواجدة في قطر. فيما هناك جزء آخر من الشركات التي تتعرف على السوق القطري لأول مرة، ونأمل في أن تنجح في إقامة شراكات أعمال مع نظيراتها في قطر".