x

في قرعة نصف نهائي الكأس الغالية «النصر»يصطدم بـ «الشباب»وتحدٍ جماهيري بين «صحار»و«السيب»

الجماهير الخميس ٠١/مارس/٢٠١٨ ٠٤:١٦ ص
في قرعة نصف نهائي الكأس الغالية

«النصر»يصطدم بـ «الشباب»وتحدٍ جماهيري بين «صحار»و«السيب»

متابعة – ذياب البلوشي

سحبت يوم أمس قرعة الدور نصف النهائي لكأس جلالة السلطان قابوس المعظم بقاعة المؤتمرات باستاد السيب الرياضي، وذلك برعاية النائب الأول للاتحاد العماني لكرة القدم محسن المسروري، وشهدت القرعة موقعة ساخنة بين الشباب والنصر وأخرى ساخنة وتحديا جماهيريا بين صحار والسيب، وستقام مباريات ذهاب الدور نصف النهائي يوم 17 من شهر مارس المقبل على أن تقام مباريات الإياب يوم 30 من الشهر نفسه.

موقعة ساخنة

اصطدم الملك النصراوي بطموحات الصقور الشبابية في مباراة ساخنة وقوية بين فريقين بارزين هذا الموسم ويقدمان مستويات مقنعة في دوري عمانتل والفائز بينهما سيحقق أهدافه، إما أن يعيد النصر أمجاده ويصل إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 2005 أو أن يصل الشباب إلى النهائي لأغلى المسابقات للمرة الأولى في تاريخه، ومن المتوقع أن تشهد هذه المواجهة إثارة كبيرة وتنافسا قويا بين الفريقين والحظوظ متساوية بين فريقين يقدمان موسما ناجحا حتى الآن.

حيث النصر بقيادة المصري حمزة الجمل والشباب بقيادة العماني علي الخنبشي، وتعتبر المواجهة صعبة بين الفريقين، لكن الفريق الأكثر جاهزية نفسيا سيقول كلمته في النهاية، حيث تلعب العوامل النفسية دورا بارزا في مثل هذه الأدوار مع تبقي خطوة واحدة فقط للوصول إلى النهائي الحلم.

تحد جماهيري

وستكون المواجهة الثانية ساخنة جدا وتحديا جماهيريا خالصا بين أكبر قاعدتين جماهيريتين في السلطنة صحار والسيب بين التماسيح والإمبراطور، وانتظرت الجماهير العمانية بشكل عام هذه المواجهة بفارغ الصبر، وتمنى الكثير من المتابعين أن توقع القرعة الفريقين وجها لوجه بسبب القاعدة الجماهيرية العريضة، ولم تخيب القرعة آمال الجماهير العمانية فأوقعتهما وجها لوجه في مباراة جماهيرية وإثارة جماهيرية منتظرة والفائز سيدخل التاريخ، إما السيب صاحب ثلاثة ألقاب سابقا في حال تأهله سيعيد أمجاده وذكرياته الجميلة، حيث غاب لسنوات طويلة جدا عن النهائي أو صحار في حال تأهله فإنه سيدخل التاريخ وسيصل للمرة الأولى في تاريخه حيث لم يسبق له وأن تأهل إلى نهائي هذه المسابقة الغالية.

التاريخ في مواجهة الأمل

المواجهتان عبارة عن الخبرة والتاريخ ضد الأمل والطموحات، حيث النصر صاحب أربعة ألقاب في مواجهة الشباب الذي لم يسبق له وأن حقق اللقب سابقا، والسيب صاحب ثلاثة ألقاب يواجه صحار الذي لم يصل النهائي سابقا والسؤال المطروح الآن هل التاريخ يقف لصالح فريقي النصر والسيب ويعيد نفسه ويتكرر نهائي عام 2005 بين الفريقين؟ أم أن حماس الشباب وصحار ورغبتهما في الوصول إلى النهائي للمرة الأولى ستغلب على خبرة النصر والسيب في هذه المواجهتين المثيرتين؟