مسقط -
قام بنك صحار مؤخراً، بدعم الجمعية العُمانية لمرض السكري، لتوفير أجهزة قياس السكر بالدم وأجهزة قياس الوزن والطول للمرضى. وذلك من خلال حملة الجمعية للعام 2018، تحت مظلة برنامجه للمسؤولية المؤسسية الاجتماعية، برنامج «صحار العطاء».
وفي تصريح لها على التزام بنك صحار تجاه الجمعيات الخيرية والأهلية، قالت المديرة العامة للموارد البشرية والإسناد ببنك صحار، منيرة بنت عبدالنبي مكي: «إيماننا راسخ بتمكين مختلف شرائح المجتمع عبر توفير الفرص اللازمة وتيسير والوصول للخدمات العامة في مجال الرعاية الصحية والتعليم وتوفير نوعية حياة أفضل لها. لقد كان بنك صحار داعماً أساسياً للعديد من البرامج والمبادرات الرامية لمساندة أبناء المجتمع من المرضى، ولتعزيز الوعي الصحي عن طريق الارتقاء بالصحة العامة عبر رعاية الحملات التوعوية المتعلقة بالقضايا والتحديات الصحية الملحة كمرض السكري، وهو ما يتماشى مع أهداف استراتيجية البنك للمسؤولية المؤسسية الاجتماعية وبرنامجه «صحار العطاء» الذي يلامس احتياجات مختلف فئات المجتمع».
واختتمت: «نتشارك الأهداف ذاتها مع الجمعية العُمانية لمرض السكري، والتي تتمحور حول حشد الجهود للتثقيف المجتمع حول مرض السكري وتجنبها، إلى جانب تقديم الدعم الطبي والعلاجي لهم، فضلاً عن بناء جسور التواصل وتسهيله بين مختلف الجهات المعنية متضمنة مؤسسات القطاع الخاص الحريصة على بذل الاستثمارات في الصحة المجتمعية».
وقد تم تسليم شيك الدعم بالنيابة عن البنك من قِبَل مساعد المدير العام الأول - رئيس دائرة التسويق وتجربة الزبائن، بنك صحار، مازن بن محمود الرئيسي، إلى رئيسة مجلس إدارة الجمعية العُمانية لمرض السكري، د.نور بنت بدر البوسعيدية.
ومن جهتها، عبّرت رئيسة الجمعية العُمانية لمرض السكري، د.نور بنت بدر البوسعيدي عن شكرها لبنك صحار على دعمه قائلة: «ممتنون لبنك صحار لمساندته لنا مجدداً سواء في ما يتعلق بشراء المعدات المتخصصة التي تسهم في التشخيص السليم للمرض والذي يقي المريض من المضاعفات وينقذ حياته، أو في ما يتعلق بدعم حملتنا التوعوية. سعداء بهذا الدعم والتعاون الذي نأمل أن يتواصل، والذي نعتبره نموذجاً للشراكات والمساهمات الفاعلة والاستباقية الرامية لتعزيز صحة أبناء المجتمع واستدامتها».
وتعتبر هذه المساهمة امتداداً لمساهمات سابقة قدّمها البنك للجمعية، حيث قام العام الفائت بالمساندة لشراء مجموعة من الأجهزة التي اشتملت على أجهزة مراقبة ورصد خاصة، وموازين مسطحة موصولة مع شاشات عرض يمكن التحكم بها عن بُعد، بالإضافة إلى أجهزة متحركة لقياس الطول. وتضاف هذه المساهمة من البنك لسلسلة مساهماته الطويلة تجاه برامج وحملات التوعية المماثلة، والمقدمة للعديد من منظمات ومؤسسات المجتمع المدني التنموية في كافة أنحاء السلطنة بهدف تزويدها بالموارد والمساعدات اللازمة لدعم أهدافها وغاياتها التي تتنوع ما بين رعاية الطفل، وخدمة ذوي التحديات والإعاقة، فضلاً عن الأهداف والغايات الخيرية والإنسانية وغيرها الكثير.
وكان بنك صحار وعلى امتداد السنوات، قد قام بدعم ما يزيد على 30 منظمة ومؤسسة موزعة على مناطق السلطنة ولمرات عديدة وبشكل متواصل، وذلك في إطار برنامجه للمسؤولية المؤسسية الاجتماعية المنطوي على مساهمات يتم التخطيط لها بعناية، كما يتم تنويعها وتوجيهها بما يتماشى مع الاحتياجات، وبما يعود بالفائدة على قطاع كبير من أبناء المجتمع من مختلف الشرائح خاصة الأقل حظاً منهم، عن طريق إحداث فوارق إيجابية في حياتهم.
وتقديراً لمساهماته القيمة وجهوده الدؤوبة في مجال المسؤولية المؤسسية الاجتماعية، تمكن بنك صحار من نيل العديد من الجوائز والإشادات المحلية والإقليمية والدولية، والتي يعتبر من أبرزها وآخرها جائزة «درع التميز الذهبي في مجال المسؤولية الاجتماعية» الممنوحة له من المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعد الرابعة التي حصل عليها البنك من المنظمة ضمن هذه الفئة.
يذكر أن الجمعية العُمانية لمرض السكري هي جمعية أهلية تطوعية غير ربحية، تأسست في العام 2005 على يد مجموعة من أطباء الغدد الصماء وأطباء صحة الأسرة الذين لهم اهتمامات بمرض السكري. وتعمل الجمعية على نشر الوعي وتثقيف المجتمع حول مرض السكري للحد منه.