
مسقط –
نفّذت شركة (إنوتك) حلقتي عمل من برنامج (فاب تك) التدريبي في التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد، والبرمجة والإلكترونيات. واستفاد من أنشطتها أكثر من 100 مشارك من طلاب مؤسسات التعليم العالي، والباحثين عن عمل، والمهندسين، وأصحاب المؤسسات الصغيرة، والمهتمين بالمجال. وتخلّل البرنامج، الذي تدعمه شركة بي. بي. عُمان، أنشطة تفاعلية هدفت لتعريف المشاركين بوسائل التصنيع غير التقليدية، وتدريبهم على استخدامها.أُقيمت حلقتا العمل في كل من المركز الثقافي بنزوى، والكلية التقنية بعبري وتضمّنت أنشطة تعليمية وعملية استمرت لأربعة أيام تعرّف المشاركون خلالها على أساسيات التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتقنيات التصنيع الرقمي، وتدربّوا على كيفية استخدام تطبيقات التصميم بمساعدة الحاسوب (CAD) التي تتميّز بدقة المنتج النهائي للنماذج التي يتم رسمها باستخدامها، وكذلك التنوع ما بين الرسومات ثنائية أو ثلاثية الأبعاد التي تحققها هذه التطبيقات، إذ إنها تستخدم لتعزيز إنتاجية المصمم، وتحسين جودة التصميم، وإيجاد قاعدة بيانات لغرض التصنيع. كما تخلّلت أنشطة البرنامج استخدام أدوات أكثر تعقيداً وتطوراً وتوظيفها في تنفيذ ابتكاراتهم ومشروعاتهم بنهاية اليوم الرابع من أنشطة البرنامج. وحول هذه التقنية المتطورة، قال المؤسس والمدير التنفيذي لشركة (إنوتك) عثمان المنذري: «في الحاضر تستخدم تقنية التصميم والطباعة الثلاثية الأبعاد في جميع الصناعات والقطاعات العالمية الرئيسية كقطاع السيارات، والفضاء، والدفاع، والطب، والمنتجات الاستهلاكية. فهذه التقنية مهمة في قطاع الصناعات التحويلية وإنتاج النماذج الأولية لعدة أسباب أهمها قدرتها على إنتاج تصاميم للمنتجات بسهولة، وتقليل وزنها بشكل كبير بالإضافة إلى تمكين مستخدمها من إعادة التجربة لعدة مرات بطرق مختلفة دون تحمّل تكاليف باهظة على عكس وسائل التصنيع التقليدية، لذا فإن هذه التقنية تساهم في تعزيز الابتكار والإبداع». وأضاف المنذري: «تحقيقاً لطموحنا في ترسيخ ثقافة استخدام هذه التقنية فإننا سنوفر طابعة ثلاثية الأبعاد في كل من المركز الثقافي بنزوى، والكلية التقنية بعبري. وسيُتاح للطلاب والموظفين استخدامها بشكل دائم ومجاناً في أي وقت».
ومن جانبها قالت مسؤولة برنامج الاستثمار الاجتماعي بشركة بي. بي. عُمان، شمسة بنت أحمد الرواحية: «أصبحت تقنيات التصنيع الرقمي ضمن أساسيات عمليات التصنيع في عصرنا الحديث؛ لهذا السبب أردنا تعريف شبابنا بها وبتطبيقاتها المهمة إذ يشكّل دعمنا لمهارات البحث العلمي والابتكار والمبادرات الأكاديمية إحدى ركائز برنامجنا للاستثمار الاجتماعي».