بدون عنوان

مقالات رأي و تحليلات الخميس ٢٨/سبتمبر/٢٠١٧ ٠٤:١٠ ص
بدون عنوان

سالم الحبسي

السبت..

تقف دورة الخليج أمام مفترق طرق في مصير إقامتها من عدمه للنسخة المقبلة الـ23 المقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة في ديسمبر المقبل.. ورغم أن القرعة تم سحبها قبل ثلاثة أيام بتثبيت كل المنتخبات السبعة ماعدا المنتخب الكويتي الموقوف دوليا..
السيناريو الأول للمتفائلين يقول إن الدورة ستقام في وقتها والمكان المحدد لها بمشاركة خمسة منتخبات في ظل وجود مساع كبيرة لرفع الإيقاف عن الأزرق خلال الفترة المقبلة.. وهناك أمل أن تكون المنتخبات الثلاثة حاضرة هذا لأكثر المتفائلين.
اما السيناريو الثاني فهو تأجيل البطولة للعام المقبل 2018م في ظل تمسك المنتخبات الثلاثة «الإمارات- البحرين- السعودية» وهو التأجيل الثالث إذا تم بعد سحب البطولة من العراق وإسنادها للكويت ومن ثم سحبها من الكويت وإسنادها لقطر.

الأحد..

أمين عام الاتحاد الخليجي لكرة القدم جاسم الرميحي كان متفائلا بشكل كبير في إقامة الدورة وفِي وقتها وأعلن أن الدورة ستقام بنسبة «100%» وهو تفاؤل نابع من ثقة الرجل للعديد من التحركات التي تدور في الكواليس الخليجية والآسيوية والدولية.
تفاؤل الرميحي مبني على أسس كثيرة منها إقامة القرعة في وقتها دون اعتذار رسمي من أي المنتخبات الخليحية ماعدا مطالبة بتأجيل إقامة البطولة حتى رفع الإيقاف عن المنتخب الكويتي من الاتحاد الدولي.. وبالتالي تقام البطولة بنظام دوري من دور واحد.

الاثنين..

على ما يبدو أن المنتخب الكويتي سيكون «الكود السري» لدورة كأس الخليج المقبلة التي يتبقى عن موعد إقامتها ثلاثة أشهر.. فرغم أن الملف الأزرق متخم بالمراسلات والمخالفات ومتأزم في الداخل «الكويتي الكويتي» إلا أن التحركات الخارجية وبعض الاتجاهات يتوقع أن تفرج الأزمة التي مر عليها ثلاث سنوات متتالية..!!

الثلاثاء..

موافقة أربعة منتخبات على المشاركة وإقامة دورة كأس الخليج المقبلة في موعدها وهي «عمان وقطر والعراق واليمن» يؤكد بما لا يدع للشك دعم هذي المنتخبات لدورة تعتبر أم الدورات في المنطقة ونجاحها في أبعاد الدورة عن الملفات السياسية المحيطة بالمنطقة في الوقت الراهن.. ووجدت توافقا في الآراء بين الأربعة نحو إنقاذ الدورة من الغرق في مستنقع السياسة..

الأربعاء..

مطالبة المنتخبات الثلاثة «الإمارات والبحرين والسعودية « لتأجيل دورة كأس الخليج حتى رفع الإيقاف عن المنتخب الكويتي هو خيار ذكي في الطرح لأنه يبتعد عن المسار السياسي، وهذا الأمر يحسب للاتحادات الثلاثة وليس عليها.. ولكن كلنا يعلم أن الأزمة الرياضية الكويتية أخذت فترة طويلة جدا ولم تصل لحل.. بجوار أن الاتحادات الثلاث طالبت بنقل الدورة من قطر وإعادتها الكويت وهم نفس الاتحادات التي أقرت إقامتها بالدوحة لإنقاذ البطولة من التأجيل.. طبعا لكل حدث حديث!

الخميس..

الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني الجامعي بفوزه بالميدالية الفضية القارية بعد تأهله للمباراة النهائية أمام إيران في البطولة الآسيوية للجامعات لكرة القدم للصالات يؤكد أن العمل الذي تقوم به لجنة الرياضة الجامعية بصمت وبصبر وبروية بدأ يأتي أكله.. فالمنتخب الجامعي بقيادة سامي اليوسفي نجح ولأول مرة أن يتأهل إلى كأس العالم عبر إنجاز قاري نجح فيه مواجهة أعتى الفرق وتفوق.