
مسقط -
صدر مؤخرًا العدد الثالث والعشرين لشهر سبتمبر من مجلة التكوين الشهرية، التي أفردت ملفًا خاصًا عن ولاية مطرح، وهو ما يمكن أن يشكّل مرجعًا غزيرًا ومتنوعًا عن هذه الولاية العريقة.
يقول رئيس التحرير، الأديب محمد بن سيف الرحبي، في افتتاحية العدد: «ليس كثيرًا على مطرح أن نخصص لها ملفًا يكاد يأخذ مساحة نصف عدد أغسطس هذا، فهي أكبر من كونها مدينة، وأوسع من أن تكون بقعة جغرافية؛ لأن التاريخ لا يمكن حصره في مفردة مدينة، وقد نهضت مدن الخراسانات في جغرافيات عدة حولها، ولا يمكن أن تتشكل أية بقعة (مدنيّة) جديدة كـــما تشكلت مطرح على حواف ماء وصخر، وفي كل مرحلة من مراحل الدهر تكتب حكايات مختلـــفة، حيث كانت المواجهات بين المــدافعين عنها والطامعين فيها، القادمين من خلف الجبال أو من وراء الموج».
ويضيف رئيس التحرير: «كان لافتًا أن لا نجد مرجعًا في مكتبات/ مكاتب مؤسساتنا، الرسمية كأبرز مثال، يقدّم جانبًا من تاريخ هذه المدينة، لنعرف منه أكثر عن تاريخ المدينة والتحديات التي واجهتها خلال الأزمان الفائتة، كونها شاهدة على تاريخ وطن أيضًا، فــ»مطرح.. ذاكرة مفتوحة على التاريخ والمحيطات»، فيما يتجول الأستاذ حمود بن سالم السيابي في «سوق البندر» ليواجه «غربة المكان وغصص الأسئلة».
إلى جانب ذلك يزخر العدد بجملة من الموضوعات الصحفية التي تجتهد التكوين من خلالها أن تبقى قريبة من قرائها، إذ تضمّن العدد استطلاعًا يناقش العلاقة بين فرحة العيد وضغط ارتفاع الأسعار، وحوار مع أول خليجية في جراحة العظام تتخرج من جامعة عريقة لتتحدث عن طموحها في أن تكون ملهمة لنساء مجتمعها، وحوار آخر حول معالج يتخذ من لسع النحل علاجًا لنحو 120 مرضًا، وما هي قصة العمانية التي تحب صعود الجبال، عدا عن مشاريع ناجحة، في مجالات عدة.