
القاهرة - ش
“خلِّي بالك من مراتك وشريكك”، شائعة دفعت زوج مصري على تهشيم رأس زوجته بقطعة حديدية حتى فارقت الحياة، وذلك في منطقة العجوزة بالقاهرة.
وبحسب موقع "صحيفة المرصد" فإن البداية كانت بالعثور على جثة لسيدة في منتصف العقد الثالث من العمر، ملقاة أعلى مقلب قمامة أسفل أحد الكباري، ترتدي ملابسها كاملة، ولا توجد أي أوراق تدل على هويتها ومصابة بعدة طعنات بجميع أجزاء جسدها.
واعترف المتهم داخل قسم الشرطة وروى تفاصيل جريمته البشعة قائلا: “الشك هو الذي جعلني قاتلا، رغم حبي الكبير لزوجتي وأم أولادي، لكن كلام الخبثاء عنها، جعلني أنهي حياتها بهذه الطريقة”.
يقول سليمان: “تزوجتها منذ أحد عشر عاما، بعد قصة حب ملتهبة، أثمر الزواج عن طفلين، مرت سنوات العمر، وأنا أسعى لتحسين مستواي، جاءت لي فرصة العمر للعمل بإحدى الدول الخليجية، وبراتب مغرٍ، سافرت للعمل هناك مدة تقرب من عشر سنوات، لكن حدثت مشكلة بيني وبين صاحب العمل، وتم فصلي من عملي بالشركة التي أعمل بها، وعدت إلى القاهرة، بعد أن أضاعت الشركة كل حقوقي”.
ويستطرد الزوج القاتل قائلا: “كنت حزينا على تحويشة العمر، التي ضاعت مني، تعرضت إلى صدمة نفسية، لكني عدت لمصر وشاركت أحد الأصدقاء في محل لبيع الإكسسوارات، وكسبت كثيرًا من هذه المهنة، ولكن بمرور الوقت لاحظت أن شريكي في العمل ينظر إلى زوجتي بشكل غير لائق، لم أستطع أن أنطق بكلمة، فلم يكن لديّ أي دليل كما أنني خشيت من الطرد، خصوصًا أن شريكي مشارك بنسبة أكبر مني”.
ويواصل الحديث: “أعترف أن شكوكي لم يكن لها أساس من الصحة، تحليلاتي كلها كانت محصورة في كون شريكي على علاقة بزوجتي، لذا بدأت في مرافقتها في كل تحركاتها، أحيانا كثيرا كنت أضربها، دخلت المصحة النفسية أكثر من مرة من أجل العلاج، لكن في كل مرة كنت أخرج بعد أن تتحسن حالتي، كنت أشعر أن أهالي المنطقة يرمقونني بنظراتهم، كنت أظن أحيانا أخرى أن هناك كاميرات مراقبة، تراقبني وزوجتي”.
وتابع المتهم “الشكوك أصبحت جزءا من حياتي اليومية، الغيرة أصابتني في مقتل، ذات ليلة كانت زوجتي تجلس بجانبي، وبينما كانت الأمور تسير بصورة هادئة داخل المنزل صارحت زوجتي بشكوكي التي تدور حولها، فثارت ثورة عارمة، ولكنها لم تشأ أن تهدم بيتنا، حاولت أن توضح لي أن كل شكوكي ليس لها أي أساس من الصحة ولكن دون جدوى، فالشيطان كان قد تمكن من عقلي تماما، ودون أن أدري قمت بإحضار قطعة حديدية وانهلت بها على زوجتي ضربًا حتى فارقت الحياة، بعد أن توهمت أنها على علاقة بشريكي في العمل”.
عندما وصل سليمان إلى هذا الجزء من قصته، بكى وصمت قليلا، ثم واصل كلامه قائلًا: “لم أصدق ما اقترفته يداي، فهرولت على الفور وحملتها ووضعتها داخل جوال كبير، وألقيت بجثتها أسفل أحد الكباري”.