خاص -
أكد مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بيم فيربك على جاهزية اللاعبين لمباراة اليوم أمام المالديف في التصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا 2019 بالإمارات.
وقال فيربك في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس: «لقد حظينا بفترة إعداد جيدة استعدادًا لتكملة المشوار في التصفيات الآسيوية، وأقام الفريق معسكرًا خارجيًا لمدة شهر في النمسا وأسبوعين في معسكر داخلي، إضافة إلى تجربة ودية مفيدة، وكل ذلك يعزز فرص الظهور بشكل أفضل. لا شك أن هناك بعض الأخطاء في ودية أفغانستان التي سنسعى إلى تفاديها في مباراة اليوم».
وعن حظوظ الفريق الضيف قال فيربك: «كل المنتخبات تسعى لبلوغ نهائيات آسيا فهو حق مشروع، ولكن التكهنات تقول إن السلطنة وفلسطين هما الأقرب لحجز بطاقتي التأهل، إلا أن الأمر يحتاج لعمل جادٍ وأداء قوي على أرضية الميدان، فلن نتأهل دون عمل».
وأجاب فيربك عن سبب تراجع المستوى الفني للمنتخب أمام أفغانستان فقال: «يبدو أن عدم انطلاق الموسم الكروي كان سببًا في ذلك. نحتاج لبعض الوقت لبلوغ الحالة التدريبية المثالية».
وعن تشكيلته المتوقعة أفاد أن «25 لاعبًا جاهزون وكل الخيارات متاحة أمامي، ومشاركة عبدالله فوز مرهونة بتوصية الطبيب بعد شعور اللاعب بحمى مفاجئة أمس. ومعسكر النمسا منحنا فرصة تجربة عدد من اللاعبين وضم لاعبين من المنتخب الأولمبي، وسنظل نراقبهم في نهائيات الصين المقبلة في شهر يناير».
وفي سياق متصل قال أحمد مبارك «كانو»: «المباراة على أرضنا ويجب علينا استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز. واجهنا المالديف في مناسبات عدة، وتاريخ المواجهات ينحاز لصالحنا ولكن هذا ليس كافيًا، سنبذل كل الجهود لتحقيق الفوز بغض النظر عن التاريخ».
وأضاف قائلًا: «نحن مطالبون بتحقيق الفوز في كل المباريات المتبقية. نحترم المالديف وباقي منتخبات المجموعة ونثق أيضًا بقدرتنا على تحقيق ما نصبو إليه».
في المقابل قال مدرب منتخب المالديف الأسترالي دارين ستيوارت: «المباراة صعبة ولكننا سنكافح من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، ونحن منتخب نامٍ وعلينا الظهور بشكل أفضل بغض النظر عن التأهل من عدمه. الحسابات صعبة ولكن حظوظنا في بلوغ النهائيات ما زالت قائمة، وسندافع عن ذلك حتى الرمق الأخير من عمر التصفيات».
وأضاف ستيوارت خلال المؤتمر الصحفي «لا أمتلك معلومات كثيرة عن المنتخب العماني، ولكن المعلومات القليلة التي وردت إلينا تؤكد أنه منتخب قوي يعتمد على المهارة، أنا فخور بلاعبي فريقي في كل الأحوال لثقتي في مساعيهم الصادقة لتحقيق نتيجة إيجابية».