طيران السلام يُعزِّز أسطوله بوصول الطائرة الخامسة عشرة “بر الحكمان"

مؤشر السبت ٣٠/أغسطس/٢٠٢٥ ١٥:٤٣ م
طيران السلام يُعزِّز أسطوله بوصول الطائرة الخامسة عشرة “بر الحكمان"

مسقط –الشبيبة

أعلن طيران السلام، الناقل الاقتصادي من سلطنة عُمان، عن انضمام طائرة جديدة من طراز إيرباص A321neo إلى أسطوله المتنامي، والتي سُمّيت "برّ الحكمان" تيمُّناً بالوجهة الساحلية الشهيرة في سلطنة عُمان، المعروفة بجمالها الطبيعي وتنوعها البيئي، وغالباً ما يُطلق عليها جزر المالديف في الشرق الأوسط.

وقال محمد بن عبد الله الخنجي، رئيس مجلس إدارة طيران السلام: "يسعدنا الترحيب بــ «برّ الحكمان»، طائرتنا الخامسة عشرة، إلى أسطول طيران السلام المتنامي، في خطوة تعكس التزامنا بتقديم خدمات نقل جوي بأسعار تنافسية تدعم في الوقت ذاته مستهدفات قطاعيّ الطيران والسياحة في السلطنة. ويمثّل هذا الإنجاز بداية تنفيذ خطتنا الإستراتيجية ليصل حجم أسطولنا إلى 25 طائرة بحلول عام 2028، ومواصلة دورنا في تعزيز منظومة الطيران الوطني لتحقيق أهداف رؤية عُمان 2040 من خلال رفع مستويات السياحة وتعزيز مساهمة القطاع في التنويع الاقتصادي. ونؤكّد في هذا الإطار أهمية الشراكة والتكامل بين القطاعين العام والخاص لدعم نمو القطاع السياحي بما يعود بالنفع على السلطنة."

وأضاف: "منذ عام 2024، جعل طيران السلام من الوجهات غير المخدومة محوراً رئيسياً في استراتيجيته، انطلاقاً من إيمانه بأن تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 يتطلّب خططاً مستقبلية طموحة للتوسع والنمو. فعلى سبيل المثال، تمتلك دولة الإمارات أكثر من 560 طائرة مع عدد سكان يبلغ نحو 11 مليون نسمة، فيما تمتلك دولة قطر نحو 230 طائرة مع عدد سكان يبلغ نحو 3 ملايين نسمة. أما شركتا الطيران الوطنيتان في سلطنة عُمان معًا فلا يتجاوز عدد أسطوليهما 46 طائرة مع عدد سكان يبلغ حوالي 5 ملايين نسمة؛ ممّا يعني أنّ أمام السلطنة آفاقاً واسعة للنمو. إنّ تزايد الطلب على السفر إقليمياً وعالمياً يُعد فرصة إستراتيجية لترسيخ موقع السلطنة كمركز إقليمي واعد، ومن خلال التعاون والتكامل عبر اتفاقيات الرموز المشتركة وغيرها من صيغ الشراكة مع السعي للتكامل، ستتمكن شركتَا الطيران الوطنيتان معاً من صياغة قصة نجاح جديدة تجسّد طموحات السلطنة. ومع انضمام الطائرة الخامسة عشرة لأسطولنا، ندشّن اليوم مرحلة جديدة من مسيرة النمو."

"وبأسطولنا الذي يضم 15 طائرة، أصبح بإمكاننا الاستجابة لهذا الطلب المتزايد والتوجّه إلى أسواق جديدة، بما في ذلك خطتنا الإستراتيجية بعيدة المدى لتمركز طائرتين إلى ثلاث طائرات في صلالة. وبذلك ستحقّق هذه القاعدة التشغيلية في صلالة التنمية المتوازنة بين المناطق، عبر جذب المزيد من الزّوار إلى محافظة ظفار على مدار العام وكذلك توفير فرص عمل."

و قال أدريان هاملتون-مانز، الرئيس التنفيذي لطيران السلام: "يشكّل انضمام الطائرة الخامسة عشرة إلى أسطول طيران السلام محطة انطلاق جديدة نحو مرحلة أوسع من النمو والتوسع. وستسهم هذه الطائرة في افتتاح وجهات جديدة وتعزيز السعة التشغيلية للوجهات ذات الإقبال المرتفع مثل صلالة وغيرها. وقد حققت أسعارنا المخفَّضة للرحلات الداخلية ابتداءً من 9.99 ريالاً عُمانياً، التي أُطلقت في نوفمبر 2024، نجاحاً ملحوظاً في تنشيط الطلب على السفر المحلي. ومع وصول الأسطول إلى 15 طائرة، أصبح بإمكاننا الاستجابة لهذا الطلب المتزايد والتوجّه إلى أسواق جديدة، بما في ذلك خطتنا الإستراتيجية بعيدة المدى لتمركز طائرتين إلى ثلاث طائرات في صلالة. وبذلك ستحقّق هذه القاعدة التشغيلية في صلالة التنمية المتوازنة بين المناطق، عبر جذب المزيد من الزّوار إلى محافظة ظفار على مدار العام وكذلك توفير فرص عمل.

وخلال العام الماضي، تمكّن طيران السلام من ترسيخ مكانته كإحدى أبرز شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة، مؤكّداً استمرارية مسيرة النمو في المرحلة المقبلة."

"ستُمكّننا هذه الطائرة الجديدة من توسيع شبكة وجهات طيران السلام عبر زيادة الرحلات إلى نيروبي، وإطلاق وجهات جديدة في السودان وإثيوبيا والصومال، بالإضافة إلى تعزيز حضورنا في المملكة العربية السعودية عبر وجهة أبها، وعودة بيروت إلى شبكتنا، فضلًا عن إطلاق وجهة جديدة إلى مدينة ميدان في إندونيسيا."

"وسيوفِّر هذا التوسع لطيران السلام إمكانية تقديم أسعار أكثر تنافسية، وإضافة وجهات جديدة وتوسيع شبكة الرحلات بما يتماشى مع احتياجات السوق. كما سيوفِّر انضمام الطائرة الجديدة أكثر من 182 فرصة عمل، بزيادة قدرها 24% في معدلات التوظيف خلال العام المقبل، ليرتفع بذلك عدد موظفي الشركة من 750 موظفاً حالياً إلى مستويات أعلى لكي تعزّز حضورها في الاقتصاد الوطني."

ويواصل طيران السلام عبر هذه الإضافة الجديدة ترسيخ مكانته كأحد الركائز الأساسية لقطاعيّ الطيران والسياحة في السلطنة، من خلال توسيع شبكة وجهاته الجوية وتعزيز مكانة السلطنة كمركز إقليمي للسفر، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام السياحة والتجارة والتبادل الثقافي. وتتوافق هذه الجهود مع رؤية عُمان 2040 من خلال تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص وترسيخ مكانة السلطنة كمركز إقليمي.