
الرستاق – محمد بن هلال الخروصي
شهدت قرية المسفاة بالرستاق في محافظة جنوب الباطنة موسم طناء النخيل، وهي العادة التي جرت للمزايدة على ثمار النخيل مع بداية تباشير الرطب، إذ يجتمع الأهالي برفقة الدلال ليطوفوا بعدها على مزارع النخيل والمزايدة على ثمارها لهذه السنة، ويكون ذلك مع بداية الصباح وعادة ما تكون المزايدة في نخيل الوقف وبيت المال وبعض أملاك المزارعين الذين يمتلكون ثماراً تزيد عن حاجتهم أو تجارتهم وقد بلغ أعلى سعر لنخلة النغال 111 ريالاً عمانياً، بينما كان المتوسط العام لسعر نخلة النغال قرابة 40 ريالاً ويعود ارتفاع الأسعار نظراً لنضج الثمار باكراً مقارنة بالقرى الأخرى وحول الموسم ذكر موسى بن ناصر العوفي أن الطناء فرصة لمن يريد المتاجرة بالرطب خصوصاً مع بداية الموسم، وقلة المعروض كما يؤكد وكيل أوقاف جامع المسفاة علي بن زاهر الشكيلي على أهمية وقف النخيل الذي يشكل مصدراً لتغطية بعض تكاليف صيانة الجامع والقيام باحتياجاته كما تتعدد أغراض الوقف في البلد بين دخل للمساجد، وأخرى لتجهيز الميت وتهيئة القبور وأخرى لإطعام الطعام بالإضافة إلى مدارس القرآن وحفظته.