هلال المخيني لـ«الشبيبة»: رغم التركة الثقيلة.. مجلس اتحاد الكرة في الطريق الصحيح

الجماهير الثلاثاء ١١/أبريل/٢٠١٧ ٠٤:٣٠ ص
هلال المخيني لـ«الشبيبة»:

رغم التركة الثقيلة.. مجلس اتحاد الكرة في الطريق الصحيح

حاوره - سعيد الهنداسي

عرفناه مدرباً كروياً ومحللاً رياضياً يبهرك بعفويته وبساطته، وتستمتع بحديثه ومداخلاته عبر برنامج «الدكة» من خلال تقديمه أدق التفاصيل الفنية، فضلاً عن توقعاته لأحداث مقبلة بناء على خبرة كبيرة في العمل الرياضي. باختصار، هو هلال المخيني ضيف «الشبيبة» في هذا اللقاء الذي لم يخلُ من مواضيع مختلفة سواء للأندية وللمنتخب أو الحديث عن الجهاز الفني ودوري المحترفين ومشاركات أنديتنا المحلية خارجياً، وغيرها من المواضيع.

الظهور الأول

عن الظهور الأول لمنتخبنا الوطني في لقاء بوتان بدأنا حديثنا مع المحلل الرياضي هلال المخيني فقال: الظهور جيد، ولكن الفوز الكبير والعريض ليس مقياساً، وكجانب فني لا يمكن الحكم على النجاح الفني من مباراة واحدة مع منتخب مثل بوتان، كما أن المنتخب في بداية اللقاء كان غير منسجم ومرتبكاً في أول ربع ساعة، ولكن البداية جيدة، ويحسب للجهاز الفني ولللاعبين الفوز بهذا العدد الكبير من الأهداف.

غياب المدرب

وعن غياب المدرب في لقاء بوتان يضيف المخيني: الجميع يعلم أن أسباب غياب المنتخب لظروف أعلن عنها الاتحاد؛ ولهذا يجب أن تكون هناك ثقة بالمدربين الوطنيين ويحسب لهم تحملهم المسؤولية على أكمل وجه.

الحضور الجماهيري

وعن الحضور الجماهيري وكيفية إعادته للمدرجات من جديد أكد هلال المخيني على أهمية الوجود الجماهيري في قادم المباريات، وعن أسباب الحضور الجماهيري الضعيف مقارنة مع نهائي البطولة العسكرية عللها بقوله: هو غياب المنتخب عن المستوى المعهود وكذلك الخصم ليس بالخصم القوي والفوز عليه كان أمراً متوقعاً ومع النتائج والعمل المدروس سيكون هناك جمهور حاضر وبقوة للمدرجات.

المنافسة ثلاثية

وعن الفرق المرشحة لنيل لقب الدوري عطفاً على الأداء والنتائج حتى الآن قال المخيني: المنافسة محتدمة بين الثلاثي: الشباب الذي قدم نفسه بقوة، والزعيم الظفاري الذي يخطو خطوات ثابتة في المنافسة على اللقب، والمارد العرباوي الذي يقدم مستويات جدية خاصة بعد فوزه على الشباب رغم هجرة الكثير من نجومه، وهذا يحسب لإدارة العروبة وحنكتها في التعامل في ظل هذه الظروف.

تناقض غريب

وبالنسبة لمعاناة الأندية مالياً وتغييرها للمدربين في الموسم الواحد أضاف المحلل هلال المخيني: سبب ذلك يعود لسياسات الأندية ويبقى المدرب هو الضحية الأولى والشماعة ونتمنى أن تتغير النظرة ونشاهد فكراً إدارياً جيداً في التعامل مع أمور كهذه.

المشاركات الآسيوية

وحول مشاركات أنديتنا آسيوياً، كيف يقرأها كمحلل ذكر المخيني: حتى الآن المشاركة غير مجدية، وهناك عوامل عدة منها عدم وجود هدف ملموس وغياب الإعداد الجيد، كذلك لا نجد مساعدة لهذه الأندية من أجل المشاركة الآسيوية من قبل المسؤولين، فمن الطبيعي أن تكون النتائج ضعيفة.

الجمعية العمومية

وعن الاجتماع الأخير للجمعية العمومية وأبرز ما نتج عنه من وجهة نظر فنية وتحليلية قال المخيني: لفت انتباهي أنه كان في الاجتماع تفهم من الجميع للعمل الذي يقوم به الاتحاد خاصة من الجانب المالي والتنظيمي، بينما الجانب الفني يحتاج لوقت وهناك تفاؤل بالمرحلة المقبلة.

نعم لدوري المحترفين

وحول إلغاء كلمة المحترفين من مسمى الدوري كما طالب بها مجموعة من الأعضاء في الجمعية العمومية الأخيرة، وكيف يقرأ مثل هذه مطالب، رفض أبو حمد هذا التوجه تماماً، وعلل ذلك بقوله: نتمنى أن يكون هناك دوري محترفين ويكون اسماً على مسمى ولكن يجب أن يكون هناك طموح ونعتبر هذه بداية ويحسب للاتحاد السابق إظهاره بطولة بها جانب تنظيمي جيد مع بعض القصور.

تركة ثقيلة

وعن الديون الحالية التي وصلت إلى أكثر من 2 مليون ريال وتأثير ذلك على عطاءات المنتخبات أكد المخيني على هذا التأثير قائلاً: سيؤثر على المسابقات والإعداد أو إقامة عمل جديد، وستكون المديونية حجر عثرة ولكن نتمنى أن يكون هناك توازن في الصرف والأولويات والاتحاد السابق ترك تركة ثقيلة لأي إدارة اتحاد تأتي بعده، وسيكون لها تأثير مستقبلاً وتحتاج وقتاً وجهداً للتخلص من هذا الدين، وكنت أتمنى أن يكون هناك تدخل حكومي قبل هذا الوقت لأن هذه موارد من الدولة لخدمة الشباب بشكل أكبر وتدقيق أوسع وهذا الذي لم يحدث، ولكن يجب على الاتحاد الحالي تحمل المسؤولية وإكمال المسير.

المحلل والناقد

وعن قيام بعض المحللين برفع أصواتهم أثناء قيامهم بالتحليل الرياضي علق المخيني قائلاً: التحليل الرياضي اليوم أصبح فناً ومدرسة وعلماً، ولكن يبقى أسلوب الإقناع بالأدلة ويبقى دور المحلل في وصف ما يحدث من صراعات فنية خلال وقت المباراة كاملاً من خلال عطاء اللاعبين وتدخلات المدربين للحدث وإدارة المدربين الفنية يختلف كلياً عن الناقد الذي يتحدث قبل المباراة وأثناء المباراة وبعد المباراة، وانتقاد الفريق بشكل عام للجانب الإداري وحسابات المدرب والتشكيلة المناسبة، ثم ما الذي استفاده الفريق بعد المباراة. ورفع الصوت يجب ألا يكون حاضراً من المحلل بينما يختلف الرتم عند الناقد حسب المعلومة التي يقدمها في البرامج الحوارية لأن المشاهد لو تابع البرنامج برتم واحد سيصاب بملل ولن يتابع البرنامج.

بطولة الكأس

وعن بطولة الكأس الغالية وتوقعه لوجود المفاجأة في مباريات الثلاثاء يختتم المحلل الرياضي والمدرب القدير هلال المخيني حواره معنا قائلاً: بطولة الكأس لا تعترف بفرق كبيرة وأخرى صغيرة وبطولة الكأس تحمل المفاجآت، كما أن ظفار والسويق يملكان مجموعة كبيرة من اللاعبين والفارق أن السويق خسر في مباراته الأولى بينما ظفا فاز خارج أرضه بهدفين ولكن من المتوقع أن تكون هناك ردة فعل من صحم لأنه لا مجال له في التعويض سوى مباراة الكأس، وفي الأخير نادي عمان حقق فوزاً مستحقاً في مباراته مع السويق وأنهى شوطاً وتبقى شوط ثانٍ يوم الثلاثاء، ويبقى عطاء الفرق هو الذي سيصل بها للنهائي.