زهراء اليوسف: الموسيقى غيرت حياتي

مزاج الاثنين ٣١/أكتوبر/٢٠١٦ ٠٤:٠٠ ص
زهراء اليوسف: الموسيقى غيرت حياتي

مسقط - ش

زهراء اليوسف، عازفة بيانو عمانية، حباها الله بموهبة العزف عن طريق السماع فقط، وليس لديها أية شهادات أو تعليم في هذا المجال إطلاقا.
تعمل حاليا على تحضير ألبومها الموسيقي الأول الذي سيحمل بصمتها من الألف إلى الياء، تأليفا وعزفا. نتعرف أكثر عليها في هذا الحوار

-حدثينا عن بدايات تعلمك العزف. لماذا اخترت البيانو !
بداياتي بالعزف كانت منذ نعومة أظفاري. كنت في الرابعة من عمري عندما اكتشفت أمي أني أمتلك أذنا موسيقية، حيث كنت أستطيع عزف أي لحن بمجرد سماعه، بداية كنت أنمي موهبتي على آلة "الكيبورد" الكهربائي، وعندما أصبحت في المرحلة الابتدائية أدركت أن هناك آلة تسمى البيانو، لها صوت عذب، ولأني منذ طفولتي استمع إلى الموسيقى الكلاسيكية، خصوصا موسيقى البيانو، فقد أصبح لدي شغف غير طبيعي بأن أعرف ما أسمعه من موسيقى على آلة بيانو حقيقية، وفعلا نجحت في ذلك بالإصرار والتدريب المستمر يوميا.
ومن هنا يمكنني وصف نفسي بأنني ذاتية التعليم، ولم أدرس الموسيقى بتاتا، ولكنني استمع إلى الموسيقيين منذ طفولتي، وتأثرت بالعديد منهم، أمثال الموسيقار العالمي ياني، وفنجلز، وجونبيري وغيرهم.

-ما الذي تعنيه لك الموسيقى في حياتك، وكيف أثرت فيك؟
الموسيقى جزء مهم وكبير في حيز حياتي، فقد تأثرت بها وأثرت هي أيضا على أسلوب حياتي، ومشاعري وطريقة تفكيري، فجعلتني أكثر حساسية وهدوء واسترخاء، وأن أبتعد عن أمور يراها البعض مهمة جدا في حياته. على سبيل المثال أنا لا أشاهد التلفاز مطلقا، ولا أحب الذهاب إلى السينما.

-حدثينا عن أبرز المناسبات التي عزفت بها؟
أغلب المناسبات التي أقوم بالعزف بها هي حفلات الزفاف النسائية في داخل عمان وخارجها، بالإضافة إلى مشاركتي في فعاليات عامة تخص شركات تجارية أو حكومية أو خيرية.
ومن أبرز الأعمال التي قمت بها كانت مع الفنان العماني صلاح الزدجالي، حيث شاركت بعزف المؤثرات الموسيقية على البيانو لأغنية وطنية بعنوان "إعلان حب" بمناسبة العيد الوطني الـ45.

-لماذا يتجهن الكثير من النساء لاختيار العزف على آلة البيانو؟
بالتأكيد ليس لسهولتها، لكن لما تحمله من الإحساس العظيم والصوت العذب، فهي آلة أساسية لايتم الاستغناء عنها في أغلب المقطوعات والأغنيات منذ القدم إلى يومنا هذا، وأي امرأة راقية شغوفة بالموسيقى من المؤكد أنها تحب أن تفتخر بكونها عازفة لهذه الآلة الفخمة التي استمرت بالحفاظ على رقيها حتى يومنا هذا.

-ما هي أكثر الألحان التي تحبين عزفها؟
أفضل الألحان الغربية لأنها تناسب صوت البيانو أكثر، ولكنني أميل أيضا لعزف الألحان الشرقية في حفلات الزفاف.

-هل ستعملين على تأليف مقطوعات خاصة بك؟
طبعا، إن واحدة من أهم أهدافي المستقبلية التي أسعى جاهدة لتحقيقها هي أن أقوم بتأليف وإنشاء ألبومي الخاص من ألحاني وعزفي، وأتشرف أن أقدمه أولا بعرض حي في دار الأوبرا السلطانية العمانية بإذن الله.

-لك تجربة عزف حي في مطعم القصر. هل لاقت قبولا من المجتمع؟
في الحقيقة هنالك عدة مطاعم وفنادق أقوم بالعزف فيها، ولكن ما يميز مطعم القصر أنه مصمم كقصر من العصر الفكتوري، مما يعطي لصوت البيانو تناغما وجمالا، تميزه عن غيره من المطاعم الأخرى، وأجد التجربة مقبولة اجتماعيا تماما.

-ما هو طموحك كعازفة، وهل لك هوايات أخرى؟
طموحي أن أطور من نفسي أكثر، فأنا مؤمنة بأنه لا حدود أبدا في الفن، ولا اكتفاء من جماله، بالإضافة إلى إنجاز البومي الخاص، وأن أكون في يوم ما عازفة عالمية، تحمل رسالة فن راق تمثل بها بلدها الحبيبة التي أولت جانب الفن والموسيقى بالتحديد الاهتمام الكبير، وذلك بأوامر سامية من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.