

وكالات - الشبيبة
قد تلتزم بالذهاب إلى صالة الرياضة، وتزيد الأوزان وتبذل جهدًا كبيرًا، لكن النتائج تظل أقل من المتوقع، والسبب قد لا يكون في برنامجك التدريبي نفسه، وإنما في مجموعة من العادات التي تمارسها قبل التمرين وبعده.
ورصدت «الشبيبة» في تقرير نشرته «سكاي نيوز عربية» تحذير خبيرة اللياقة البدنية ديبتي شارما من 8 أخطاء شائعة قد تؤثر في الأداء والتعافي وتبطئ التقدم الرياضي، مؤكدة أن الاستفادة من التدريب لا تعتمد على شدته وحدها.
ويأتي في مقدمة هذه الأخطاء البدء برفع الأوزان دون إحماء، إذ يُنصح بتخصيص ما بين 5 و10 دقائق للحركات الخفيفة، مثل المشي السريع وتمارين القرفصاء بوزن الجسم، قبل الانتقال تدريجيًا إلى التمرين الرئيسي.
ويتمثل الخطأ الثاني في رفع أوزان تفوق القدرة على التحكم بها، إذ إن زيادة الوزن ليست دائمًا مؤشرًا على تمرين أفضل، خصوصًا إذا أدت إلى فقدان السيطرة على الحركة أو تغيير وضعية الجسم لإكمال التكرارات، بما قد يضع ضغطًا على الظهر أو الكتفين أو الركبتين.
أما الخطأ الثالث فهو النظر إلى الراحة باعتبارها تقصيرًا، في حين يمثل التعافي جزءًا أساسيًا من عملية التدريب، وقد يؤدي الاستمرار في التمارين المكثفة دون فترات راحة مناسبة إلى التعب وتراجع الأداء.
ويأتي النوم في المرتبة الرابعة، إذ إن التضحية بساعات النوم من أجل التدريب قد تؤثر في التعافي والطاقة والتركيز والمزاج والشهية، مع توصية بالحصول على نحو 7 إلى 8 ساعات من النوم.
خامس الأخطاء هو التدريب دون تغذية كافية، فالأنظمة الغذائية شديدة التقييد قد تجعل التمرين أكثر صعوبة وتبطئ التعافي، فيما يحتاج الجسم إلى وجبات متوازنة تتضمن البروتين لدعم العضلات والكربوهيدرات للحصول على الطاقة، إلى جانب الخضراوات والعناصر الغذائية الأخرى.
ويتمثل الخطأ السادس في الاهتمام بشرب الماء أثناء التمرين فقط، إذ ينبغي توزيع تناول السوائل على مدار اليوم، مع مراعاة مدة النشاط ودرجة الحرارة ومعدل التعرق.
كما حذرت الخبيرة من اعتبار كل ألم علامة على نجاح التمرين، موضحة أن الألم العضلي المعتاد يختلف عن الألم الحاد أو المستمر في المفاصل والأوتار، والذي قد يستدعي التوقف وطلب تقييم من مختص، خصوصًا إذا صاحبه تورم أو ضعف في الحركة.
ويأتي أخيرًا قياس التقدم بأوزان الآخرين أو برامجهم التدريبية، إذ تختلف القدرات والأهداف من شخص إلى آخر، فيما يمكن تقييم التطور من خلال تحسن التحكم في الحركة، والقدرة على زيادة التكرارات أو الأوزان تدريجيًا، وتحسن التعافي.