
كتب - محمود محمد
يستعد الفنان العراقي حسام الماجد لخوض تجربة جديدة في مشواره الفني، بعدما انضم إلى فريق عمل مسلسل «الحب الأخير»، في أولى خطواته بعالم التمثيل، ليخوض تحدياً مختلفاً عن مسيرته الغنائية.
ويأتي انتقال حسام الماجد إلى الدراما كخطوة جديدة يسعى من خلالها إلى تقديم جانب مختلف من موهبته، خاصة بعد سنوات من حضوره في الساحة الغنائية وتقديمه العديد من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور.
ومن المقرر أن يظهر الماجد خلال أحداث المسلسل بشخصية مختلفة عن الصورة التي يعرفه بها الجمهور كمطرب، وهو ما يضعه أمام تحدٍ جديد يتطلب منه الاعتماد على أدوات التمثيل وتجسيد تفاصيل الشخصية أمام الكاميرا.
وأبدى حسام الماجد حماسه الكبير لهذه التجربة، مؤكداً أن التمثيل كان من المجالات التي يرغب في خوضها، وأنه اختار «الحب الأخير» لتكون بداية هذه الخطوة، متمنياً أن تنال الشخصية والعمل إعجاب الجمهور.
وتأتي التجربة الجديدة بالتزامن مع استمرار نشاطه الغنائي، ليجمع حسام الماجد خلال الفترة المقبلة بين الموسيقى والدراما، في مرحلة مختلفة من مشواره الفني، ينتظر أن تكشف للجمهور جانباً جديداً من موهبته.
ويترقب الجمهور ظهور حسام الماجد للمرة الأولى كممثل، خاصة أن انتقاله من عالم الغناء إلى الدراما يمثل تحولاً فنياً لافتاً في مسيرته.