x

أنجلينا جولي تعرض صور دمار غزة.. 82% من المباني تضررت

الحدث الأحد ٠٤/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٧:٢٦ م
أنجلينا جولي تعرض صور دمار غزة.. 82% من المباني تضررت
الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي

مسقط - الشبيبة 

أعادت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي تسليط الضوء على حجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة، من خلال صور نشرتها عبر حسابها على «إنستغرام»، تقارن بين مناطق في القطاع قبل الحرب وبعدها، داعية إلى تكثيف المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان مع اقتراب فصل الشتاء.

وأشارت جولي إلى إمكانية استخدام «غوغل إيرث» لمشاهدة حجم التغيرات التي طرأت على القطاع، قائلة إن «أحياء بأكملها تحولت إلى أنقاض»، وإن المنازل والمدارس والجامعات والمستشفيات والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب البنية التحتية التي يعتمد عليها السكان للبقاء، تعرضت للضرر أو الدمار.

واستندت جولي إلى تحليل للأمم المتحدة لصور الأقمار الاصطناعية، قالت إنه أظهر تضرر 82% من مباني غزة حتى 16 يونيو 2026، مع تقديرات تشير إلى أن نحو ثلثي المباني المتضررة دُمرت.

احتياجات تتجاوز المأوى

وحذرت جولي من تفاقم الاحتياجات الإنسانية مع اقتراب الشتاء، موضحة أن 1.98 مليون شخص، أي ما يعادل 94% من سكان غزة، يحتاجون إلى مساعدات مرتبطة بالمأوى وإلى مستلزمات أساسية، في ظل استمرار القيود والتأخيرات التي تواجه المساعدات ومواد الإيواء.

ودعت إلى توفير المأوى للسكان قبل حلول الشتاء، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بالحجم المطلوب، إلى جانب تزويد المستشفيات بالإمدادات الطبية.

كما شددت على ضرورة توفير الظروف التي تمكن المدنيين من إعادة بناء منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم ومجتمعاتهم.

صور لا تنقل كل ما حدث

ولم تركز جولي في منشورها على حجم الدمار المادي فقط، إذ قالت إن صور الأقمار الاصطناعية، مهما كانت واضحة، لا تستطيع إظهار معنى الحياة وسط هذا الدمار، أو ما حل بالعائلات التي قُتل أفرادها، أو طبيعة الحياة التي يعيشها الناجون.

وأضافت أن الدمار يمكن رؤيته، وأن الاحتياجات معروفة، لكن السؤال الأهم الآن يتمثل في ما إذا كانت هذه الاحتياجات ستُلبى.

وتأتي مشاركة جولي بعد انتشار صور محدثة عبر «غوغل إيرث» أظهرت حجم الدمار في مناطق واسعة من القطاع. وأوضح تحقيق لـ«بيلينغ كات» (Bellingcat) أن الصور التي أثارت اهتمامًا واسعًا لم تكن جميعها منشورة حديثًا، مشيرًا إلى أن أحدث الصور المتاحة من غزة تعود إلى يونيو 2026.

وأظهرت تقارير إعلامية أن الصور التي شاركتها جولي تضمنت مقارنات بين مناطق في غزة خلال عامي 2022 و2026، وأظهرت التغيرات التي طرأت على أحياء ومبانٍ وبنية تحتية في مناطق من بينها رفح وخان يونس ومدينة غزة.