x

الدولار يستفيد من اضطراب السندات.. واليورو يواصل التراجع

مؤشر الجمعة ٠٢/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٠:١٦ ص
الدولار يستفيد من اضطراب السندات.. واليورو يواصل التراجع
صورة أرشيفية

العمانية- الشبيبة 

يتجه الدولار اليوم نحو جني مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي مستقرًا عند أعلى مستوى له منذ 17 شهرًا، ودفع انهيار سوق السندات تكاليف الاقتراض على مستوى العالم إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود، وسط مخاوف من التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط.

وتعرض المستثمرون لصدمة جراء موجة بيع عالمية حادة للسندات أمس الخميس بلغت معها عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات 5.344 بالمائة، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2002، وذلك قبيل صدور تقرير الوظائف الأمريكي الذي قد يؤثر على التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية على الأمد القريب.

وبلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات 5.249 بالمائة في أحدث التعاملات اليوم الجمعة، وشهدت أسواق السندات الأخرى استقرارًا أيضًا.

وسجل اليورو 1.1237 دولار قرب أدنى مستوى له منذ مايو 2025، متأثرًا بالمخاوف بشأن الوضع المالي لفرنسا. واستقر الين عند 158 مقابل الدولار بعد أن أظهرت البيانات تسارع التضخم الأساسي السنوي في طوكيو في سبتمبر بأسرع وتيرة خلال 10 أشهر.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات منافسة، عند 102.08 متجهًا نحو مكاسب بواحد بالمائة هذا الأسبوع، في ثالث ارتفاع أسبوعي على التوالي، وهو ما لم يحدث منذ مايو 2025.

وأظهرت البيانات الصادرة يوم الأربعاء الماضي أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في أغسطس، مع تعديل بالخفض لقراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو، ما دفع المتداولين إلى كبح توقعاتهم برفع سعر الفائدة هذا الشهر.

وتجاوزت العقود الآجلة لخام برنت من جديد مستوى 100 دولار للبرميل مع متابعة المتعاملين للمفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3187 دولار، في حين انخفض الدولار الأسترالي 0.18 بالمائة إلى 0.6918 دولار، ويحوم كلاهما حول أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.22 بالمائة إلى 0.5591 دولار مسجلًا أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025.

وجاءت معظم قوة الدولار في الفترة الأخيرة على حساب اليورو، إذ تأثرت معنويات المستثمرين تجاه العملة الموحدة سلبًا بارتفاع المخاطر السياسية في أوروبا وصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر في الشرق الأوسط.

وواجه اليورو صعوبات أيضًا أمام الين والفرنك السويسري، في حين قفزت عوائد السندات الفرنسية إلى أعلى مستوى لها منذ 14 عامًا مع تزايد المخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا.