
العُمانية - الشبيبة
نظّمت وزارة الطاقة والمعادن اليوم حلقة عمل بعنوان "خارطة الطريق للتكامل بين المعادن والأسمدة والمواد الكيميائية في سلطنة عُمان" تحت رعاية سعادة محسن بن حمد الحضرمي، وكيل الوزارة.
وركزت الحلقة على تطوير خارطة طريق متكاملة تربط بين قطاع المعادن وصناعة الأسمدة والمواد الكيميائية المصاحبة، واستعرضتت المشروعات القائمة والمستقبلية والفرص المقترحة، وتحديد أصحاب المصلحة والأدوار والمسارات الزمنية اللازمة لدفع المشروعات ذات الأولوية نحو مراحل التنفيذ.
وتستند الخارطة إلى دراسة أُعدّتها شركه فلج بوينت لوزارة الطاقة والمعادن لربط الموارد المعدنية ومناطق الامتياز بالصناعات التحويلية، وبناء إطار متكامل يربط بين الموارد والقدرات التصنيعية والبنية الأساسية والخدمات اللوجستية والأسواق، بما يعزز الانتقال من تصدير الخامات في صورتها الأولية إلى منتجات تدعم المحتوى المحلي والتصنيع الغذائي.
وتشير الدراسة إلى توفر قاعدة من الموارد المعدنية والصناعية التي يمكن البناء عليها لتطوير صناعة الأسمدة والمنتجات الكيميائية المرتبطة بها، من بينها الجبس والحجر الجيري والدولوميت واللاتيريت والكاولين والبوتاس، إلى جانب القدرات القائمة في إنتاج اليوريا والأمونيا والكبريت، كما تستعرض الخارطة فرص تطوير تجمعات صناعية في صحار والدقم وصلالة وعبري، وفق الموارد والإمكانات والبنية الأساسية المتاحة في كل موقع، بما يعزز التكامل بين المواد الخام، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والأسواق.
وشهدت الحلقة جلسات تفاعلية تناولت واقع قطاع المعادن ومدخلاته في صناعة الأسمدة، والقدرات الصناعية القائمة، ودور الكبريت والمواد الكيميائية المصاحبة، ومناقشة المشروعات والفرص الاستثمارية المقترحة وتحديد الأولويات والخطوات التنفيذية بالتعاون مع الجهات المعنية.
وتسهم الخارطة في دعم توجهات سلطنة عُمان نحو تعظيم القيمة الاقتصادية للموارد الطبيعية، وتوطين الصناعات، وتنمية المحتوى المحلي، وجذب الاستثمارات، وتوسيع قاعدة الصناعات التحويلية وتنويع مصادر الدخل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
حضر الحلقة عدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات العاملة في قطاعات المعادن والأسمدة، وعدد من الجهات الحكومية والمستثمرين وأصحاب العلاقة.