7 أيام لفتح هرمز والعودة للتفاوض.. إيران تنتظر ردًا رسميًا رغم رفض ترامب

الحدث الثلاثاء ٢٩/سبتمبر/٢٠٢٦ ٠٨:٣٣ ص
7 أيام لفتح هرمز والعودة للتفاوض.. إيران تنتظر ردًا رسميًا رغم رفض ترامب
وزير الخارجية الإيراني

وكالات - الشبيبة

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا تزال تنتظر ردًا أميركيًا رسميًا عبر الوسطاء على مقترحها لوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية خلال سبعة أيام، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه الخطة.

ورصدت «الشبيبة» ما نشرته «سكاي نيوز عربية»، نقلًا عن مقابلة لعراقجي مع شبكة «إن بي سي»، وصف خلالها المقترح بأنه «معقول»، مؤكدًا أن إيران سمعت رفض ترامب، لكنها ما زالت تنتظر الرد عبر القنوات الدبلوماسية.

واعتبر عراقجي تصريحات الرئيس الأميركي «رد فعل أوليًا» على المقترح الذي نُقل خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحًا أن طهران ستحدد موقفها بعد تلقي الآراء النهائية عبر الوسطاء.

وكان ترامب قد وصف المقترح الإيراني بأنه «غير مقبول»، مع إبداء استعداده لمواصلة التفاوض. وقال لاحقًا لموقع «أكسيوس» إنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات غير المباشرة مع إيران خلال الأسبوع الجاري.

وبحسب ما نقلته «سكاي نيوز عربية» عن صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن المسؤولين الإيرانيين يريدون توضيحًا بشأن ما إذا كان موقف ترامب المعلن يعكس ما تعتزم واشنطن إبلاغهم به عبر القنوات الدبلوماسية، مع إدراكهم أنه صاحب القرار النهائي بشأن أي اتفاق.

وتشبه الخطة الإيرانية مذكرة تفاهم توصل إليها الطرفان في يونيو، لكنها تقترح جدولًا زمنيًا أسرع لوقف الأعمال العدائية والعودة إلى التفاوض. وكان ذلك التفاهم قد انهار وسط اتهامات متبادلة بشأن حركة السفن في مضيق هرمز.

في المقابل، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن الشروط المسبقة التي طرحتها طهران، ومنها رفع العقوبات وإتاحة الوصول إلى أصول مجمدة بمليارات الدولارات، كانت وراء رفض واشنطن المقترح.

وأوضح والتز، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن إيران اشترطت تلبية مطالبها قبل الدخول في المفاوضات، مشيرًا إلى أن ترامب لم يكن مقتنعًا بأنها ستتفاوض بجدية بشأن إنهاء برنامجها النووي.