صانع المحتوى «أمجد مكة» لـ «الشبيبة»: صنعتُ هويتي البصرية بعيداً عن ضوضاء «الترند».. والصورة لغة عالمية تتجاوز حواجز اللغة

7 أيام الاثنين ٢٨/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٠:٤٦ ص
صانع المحتوى «أمجد مكة» لـ «الشبيبة»: صنعتُ هويتي البصرية بعيداً عن ضوضاء «الترند».. والصورة لغة عالمية تتجاوز حواجز اللغة
أمجد مكة

كتب - محمود محمد

أمجد مكة.. من موهبة التقاط المشهد إلى هوية رقمية يتابعها أكثر من 240 ألف شخص 

كشف صانع المحتوى أمجد سيد نور، المعروف إعلاميا بلقب «أمجد مكة»، عن سر نجاحه في ترسيخ حضوره الرقمي وبناء قاعدة جماهيرية تتجاوز 240 ألف متابع، وتحقيق أكثر من 6 ملايين إعجاب على حسابه في منصة «تيك توك».

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لـ «الشبيبة»، حيث سلط الضوء على رحلته في صناعة المحتوى، ومعادلته الخاصة في جذب الجمهور وسط المنافسة الشرسة على منصات التواصل.

وفي حديثه لـ «الشبيبة»، قال أمجد سيد نور: "في وقت أصبحت فيه منصات التواصل مزدحمة بآلاف المقاطع التي تتنافس يومياً على انتباه الجمهور، أدركت مبكراً أن المطاردة وراء موجات الانتشار المؤقتة لن تصنع اسماً يستمر. لذلك اخترت مساراً يقوم على صناعة هوية بصرية واضحة ومميزة، ليصبح «أمجد مكة» أكثر من مجرد اسم لحساب على منصة اجتماعية، بل هوية رقمية مرتبطة بي وبأسلوبي الذي يعرفه الجمهور".

وحول سر تميز محتواه وقدرته على الوصول للجمهور، أضاف لـ «الشبيبة»: "الجانب الأبرز في تجربتي هو القدرة على قراءة المشهد بصرياً، واصطياد التفاصيل التي تصل إلى المشاهد مباشرة. صناعة المحتوى بالنسبة لي لا تعني مجرد وجود الكاميرا في المكان المناسب، بل هي ملاحظة اللحظة التي تستحق أن تُلتقط، وتقديمها بطريقة تمنح الصورة قدرتها على جذب المتلقي وإيقافه عن التمرير السريع وسط التدفق الهائل للمحتوى".

وتطرق «أمجد مكة» في تصريحاته لـ «الشبيبة» إلى طبيعة المحتوى البصري الذي يعتمده، مشيراً إلى أنه "ساهم في تكوين هذه القاعدة الجماهيرية الواسعة، والأهم أنه ساعدني على تجاوز الحواجز التقليدية المرتبطة باللغة. الصورة والمشهد لهما قدرة عجيبة على الوصول إلى مستخدمين من خلفيات وثقافات مختلفة دون الحاجة إلى شرح طويل، وهذا يمنح هذا النوع من المحتوى مساحة أوسع للحضور والتفاعل".

واختتم أمجد سيد نور حديثه لـ «الشبيبة» بالحديث عن معادلة النجاح في العصر الرقمي، قائلاً: "تجربتي تقوم على معادلة تجمع بين موهبة صناعة الصورة، والفهم العميق لطبيعة الجمهور الرقمي، وبناء هوية يسهل التعرف إليها. ففي بيئة تعتمد على السرعة والانتقال المستمر، أصبح الاحتفاظ بانتباه المستخدم وتكوين ارتباط بين المحتوى واسم صاحبه تحدياً لا يقل أهمية عن تحقيق المشاهدة نفسها".

مؤكداً في ختام تصريحاته لـ «الشبيبة» أن "صناعة الحضور لا تتوقف عند أرقام المشاهدات والتفاعلات، بل تبدأ من قدرة صانع المحتوى على تقديم بصمة خاصة يستطيع الجمهور التعرف إليها وتذكرها؛ وهي المعادلة التي جمعت في تجربتي بين الصورة والهوية والاسم: أمجد مكة".