x

أبرزها الإنذار المبكر وخطط الطوارئ.. سلطنة عُمان تعزز جاهزيتها للتعامل مع مخاطر التلوث الإشعاعي

بلادنا الأربعاء ٢٣/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٤:٢٩ م
أبرزها الإنذار المبكر وخطط الطوارئ.. سلطنة عُمان تعزز جاهزيتها للتعامل مع مخاطر التلوث الإشعاعي
صورة أرشيفية

مسقط – الشبيبة 

أكدت هيئة البيئة أن التلوث الإشعاعي يمثل خطراً جسيماً له آثار بالغة على الإنسان والبيئة والموارد الطبيعية. وفي هذا السياق، تعمل سلطنة عُمان على تعزيز جاهزيتها للتعامل مع هذه المخاطر عبر تطوير منظومات الإنذار المبكر وخطط الطوارئ ورفع كفاءة الكوادر المختصة ضمن «السجل الوطني للمخاطر».  

وأوضحت الهيئة أن هذا الخطر ينشأ محلياً بسبب تسرب إشعاعي ناتج عن مرور السفن والغواصات النووية ورسوها في المياه الإقليمية، أو نقل المواد المشعة عبر البر والبحر، أو الاستخدامات الصناعية والطبية للطاقة النووية، إضافة إلى الأخطار الخارجية الناتجة عن انبعاثات المفاعلات النووية القريبة من السلطنة. وتتعدد تأثيرات الحوادث الإشعاعية لتشمل سلامة الأفراد، والبيئة البحرية، والاقتصاد، وتضرر الخدمات الأساسية والإنتاج الغذائي، بينما تأهبت الحكومة بتحسين نظام الرقابة والتدقيق، وسن القوانين والتشريعات، وإرساء منظومات وطنية متكاملة للإنذار المبكر وإدارة الحالات الطارئة.  

ولضمان الاستعداد الفعال، طالبت الهيئة المواطنين والمقيمين باتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، والإبلاغ السريع الفوري عبر مركز الطوارئ البيئية (93930088)، والوعي بإجراءات الوقاية الشخصية، والامتناع عن نشر الشائعات أو إعاقة جهود فرق الاستجابة. ويبرز دور المجتمع في نشر الوعي بين الأفراد، والتعاون مع الجهات الرسمية، وتعزيز العمل التطوعي والتضامن مع الفئات الأكثر احتياجاً لمواجهة هذه المخاطر بكفاءة مؤسسية ومجتمعية عالية.