
مسقط - الشبيبة
استعرض «السجل الوطني للمخاطر» مجموعة الخطط والإجراءات الوقائية للتعامل مع حالات اضطراب الخدمات الأساسية والمخاطر الصحية، مؤكداً أن قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات تضع خططاً متكاملة لاستمرارية الأعمال وتوفير البدائل الفورية للحد من التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية أثناء الحالات الطارئة.
وفي جانب المخاطر الصحية، ركّز السجل على جاهزية السلطنة لمواجهة الأوبئة البشرية المستجدة والأوبئة الحيوانية والتلوث الغذائي، من خلال رفع كفاءة الترصد الوبائي الجينومي، وتفعيل المستشفيات الميدانية، وتطبيق اشتراطات الحجر البيطري، فضلاً عن تشديد الرقابة على السلع بالمنافذ الحدودية والمطاعم.
ودعت الوثيقة أفراد المجتمع إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، والتأكد من سلامة ومصادر المواد الغذائية، والترشيد في استهلاك المياه والكهرباء عند انقطاع الخدمة، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن الأعطال وحالات التسمم عبر الأرقام المخصصة لجهات الاستجابة السريعة، وتجنب نشر أو تداول الشائعات غير الموثوقة.