x

«4 أسابيع فقط».. نظام غذائي يحسن مؤشرات العمر البيولوجي

صحة و طب الاثنين ٢١/سبتمبر/٢٠٢٦ ٢٠:٥٦ م
«4 أسابيع فقط».. نظام غذائي يحسن مؤشرات العمر البيولوجي
صورة تعبيرية

وكالات - الشبيبة 

كشفت دراسة حديثة أن تغيير النظام الغذائي لمدة أربعة أسابيع فقط قد يؤدي إلى تحسن سريع في مجموعة من المؤشرات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر، مع تأكيد الباحثين أن النتائج لا تعني عكس الشيخوخة فعليًا أو استعادة سنوات من العمر.

ورصدت «الشبيبة» ما نشرته «سكاي نيوز عربية» حول دراسة منشورة في دورية «Aging Cell»، شملت 104 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 65 و75 عامًا، وجرى توزيعهم عشوائيًا على أربعة أنظمة غذائية لمدة شهر، مع توفير جميع وجباتهم من جانب الباحثين.

وتوزعت الأنظمة بين غذاء مختلط يجمع المصادر النباتية والحيوانية، وآخر شبه نباتي يأتي 70% من البروتين فيه من مصادر نباتية، فيما اتبع المشاركون إما نظامًا مرتفع الدهون ومنخفض الكربوهيدرات، أو منخفض الدهون ومرتفع الكربوهيدرات.

وقبل التجربة وبعدها، استخدم الباحثون طريقة حسابية لتقدير «العمر البيولوجي»، بالاعتماد على مؤشرات تشمل ضغط الدم والغلوكوز والكوليسترول والأنسولين والالتهاب ومحيط الخصر ومؤشر كتلة الجسم، إلى جانب علامات أخرى في الدم والبول.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي اتبعت نظامًا غذائيًا مختلطًا منخفض الدهون ومرتفع الكربوهيدرات سجلت التحسن الأوضح؛ إذ أصبح تقدير العمر البيولوجي لديها أقل بنحو 3.5 إلى 4.1 سنوات مقارنة بالمجموعة التي اتبعت نظامًا مختلطًا مرتفع الدهون.

وشدد الباحثون على أن ذلك لا يعني أن المشاركين أصبحوا أصغر فعليًا بأربع سنوات خلال شهر، وإنما أصبحت المؤشرات الصحية المستخدمة في الحساب أكثر شبهًا بما يُسجل عادة لدى أشخاص أصغر سنًا.

واعتمد النظام المرتفع بالكربوهيدرات على أطعمة كاملة وقليلة المعالجة، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والفاكهة، وليس على السكريات والحبوب المكررة، وشكلت الكربوهيدرات نحو 53% من إجمالي الطاقة، مقابل نحو 28 إلى 29% للدهون.

وحذر الباحثون من اعتبار النتائج دليلًا على إبطاء الشيخوخة أو تقليل خطر الأمراض والوفاة على المدى الطويل، نظرًا إلى قصر مدة الدراسة التي اقتصرت على أربعة أسابيع، ومحدودية عدد المشاركين واقتصارها على كبار سن أصحاء نسبيًا.

وخلصت الدراسة إلى أن نوعية الطعام وجودته يمكن أن تنعكسا على بعض المؤشرات الصحية خلال أسابيع قليلة، حتى بعد سن الخامسة والستين، دون أن يعني ذلك إعادة «عقارب العمر» إلى الوراء.