x

«من السلام إلى التنمية».. سلطنة عُمان تحمل رؤيتها إلى الأمم المتحدة

بلادنا الاثنين ٢١/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٩:٥٧ م
«من السلام إلى التنمية».. سلطنة عُمان تحمل رؤيتها إلى الأمم المتحدة
ترأس وفد سلطنة عُمان معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية

العمانية- الشبيبة 

 تشارك سلطنة عُمان خلال الفترة من ٢٢ حتى ٢٨ سبتمبر الجاري، في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، لبحث أبرز القضايا والتحديات التي يشهدها العالم، وسبل تعزيز العمل الدولي المشترك من أجل ترسيخ الأمن والسلام وتحقيق التنمية المستدامة.

ويترأس وفد سلطنة عُمان معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ضمن الحضور الدولي رفيع المستوى الذي يجمع قادة الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية وممثلي الدول الأعضاء.

ويأتي انعقاد أعمال الدورة الـ ٨١ في وقت يمر فيه العالم بمرحلة دقيقة تتسم بتصاعد الأزمات والصراعات، وتزايد التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية والمناخية، إلى جانب ما تشهده المنطقة من توترات وأزمات متلاحقة تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وفي ظل هذه الظروف، تواصل سلطنة عُمان نهجها الدبلوماسي القائم على الحوار والتفاهم، والدعوة إلى تغليب الحلول السلمية والسياسية، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في احتواء التوترات، وتهيئة الظروف الملائمة لمعالجة الأزمات عبر الدبلوماسية والحوار، بعيدًا عن التصعيد وتوسيع دوائر الصراع.

وتشكّل اجتماعات الجمعية العامة مناسبة مهمة لتأكيد رؤية سلطنة عُمان تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها أهمية تعزيز فرص السلام، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، ودعم الأمن والاستقرار، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في مجالات التنمية المستدامة والاقتصاد والطاقة والمناخ وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن المتوقع أن تشهد مشاركة الوفد العُماني برنامجًا دبلوماسيًّا حافلاً، يتضمن المشاركة في عدد من الاجتماعات والفعاليات رفيعة المستوى، إلى جانب لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف مع مسؤولين وممثلي عدد من الدول والمنظمات الدولية، لبحث العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة، واستكشاف آفاق أوسع للتعاون والشراكة.

وأكد سعادة السفير عمر بن سعيد الكثيري المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك أن مشاركة سلطنة عُمان بمستوى رفيع في أعمال الدورة يشكّل فرصة هامة لتجدد رسالتها الدبلوماسية الداعية لدعم وتعزيز الدبلوماسية الوقائية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أولويات الدبلوماسية العُمانية المتمثلة في الحوار والتفاهم المتبادل والعمل الجماعي في بناء مستقبل أكثر سلامًا واستقرارًا واستدامة.

وأشار في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إلى أن المشاركة تأتي تأكيدًا على أهمية التعاون المتعدد الأطراف، والتنمية المستدامة، وزيادة احترام كرامة الإنسان والتعايش، لافتًا إلى أن سلطنة عُمان ستواصل دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز فعالية ومصداقية الأمم المتحدة.