x

الزيتون المخلل والكوليسترول.. فوائد محتملة وتحذير من الإفراط

صحة و طب الأحد ١٣/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٦:٣٧ م
الزيتون المخلل والكوليسترول.. فوائد محتملة وتحذير من الإفراط
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة 

لا يقتصر الاهتمام بفوائد الزيتون على استخدام زيته، الذي يرتبط عادةً بصحة القلب، إذ تحمل ثمار الزيتون نفسها عددًا من الفوائد الغذائية، خاصة فيما يتعلق بالكوليسترول وصحة القلب، مع ضرورة الانتباه إلى بعض الأضرار المحتملة عند الإفراط في تناولها، لا سيما الأنواع المخللة.

ماذا يحدث للكوليسترول عند تناول الزيتون المخلل؟

يمكن أن يسهم تناول الزيتون في دعم صحة القلب، لاحتوائه على حمض الأوليك، وهو من الدهون التي قد تساعد على رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، إلى جانب المساهمة في خفض ضغط الدم المرتفع.

ويتشارك الزيتون مع زيت الزيتون في عدد من الخصائص الغذائية، إذ يحتوي كلاهما على دهون مفيدة لصحة القلب، فضلًا عن عناصر غذائية مثل فيتاميني E وK، إلى جانب بعض المعادن الأساسية.

كما قد يساعد تناول الزيتون على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، في إطار نظام غذائي متوازن.

ولا تتوقف فوائده عند ذلك، إذ يمد الزيتون الجسم بالدهون الصحية، كما يسهم في زيادة كمية الألياف الغذائية التي يحصل عليها الجسم. وتساعد الألياف على دعم عملية الهضم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، فضلًا عن تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.

كم حبة زيتون يمكن تناولها يوميًا؟

يُنصح بالاكتفاء بحفنة صغيرة من الزيتون يوميًا، أي ما يعادل نحو ربع كوب تقريبًا، إذ إن تناول كميات أكبر قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية وكمية الملح المستهلكة.

ويمكن إدخال الزيتون في العديد من الوجبات بدلًا من تناوله مباشرة من العبوة أو المرطبان، مثل إضافته إلى السلطات والبيتزا وأطباق الدجاج، أو تناوله ضمن وجبة الإفطار.

ورغم الفوائد الغذائية للزيتون، فإن الاعتدال في تناوله يظل أمرًا مهمًا، للحصول على فوائده كوجبة خفيفة ومشبعة دون الإفراط في السعرات الحرارية أو الملح.