x

يتصدر إطلالة جلالة السلطان.. ما الذي يميز «الخنجر السعيدي»؟

بلادنا الاثنين ٠٧/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٨:٤٩ م
يتصدر إطلالة جلالة السلطان.. ما الذي يميز «الخنجر السعيدي»؟
جلالة السلطان المعظم

مسقط – الشبيبة

في إطلالة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - يبرز الخنجر العُماني بوصفه أحد أكثر عناصر الزي العُماني حضورًا ودلالة، فيما يحمل «الخنجر السعيدي» خصوصية تاريخية ارتبطت بأسرة آل بوسعيد الحاكمة، وظل شاهدًا على إرث عُماني تتوارثه الأجيال.

وتشير المواصفة القياسية العُمانية للخنجر العُماني إلى أن الخنجر السعيدي هو تاريخيًا النوع الذي كان يرتديه أفراد أسرة آل بوسعيد الحاكمة في سلطنة عُمان، ويتميز بكبر حجمه وطوله الممشوق وثقله النسبي مقارنة بأنواع أخرى من الخناجر، نتيجة كثرة أشغال الفضة فيه. 

وترجع شهرة الخنجر باسم «السعيدي» إلى السيد سعيد بن سلطان، الذي تولى الحكم عام 1804م، فيما اشتهرت أسرة آل بوسعيد بارتداء هذا النوع من الخناجر، ويُلبس في منتصف الوسط ويظهر بصورة مستقيمة عند ارتدائه. 

ويتميز الخنجر السعيدي بمقبضه الأنيق المشغول بالفضة، إلى جانب غمده «القطاعة» المكسو بخيوط فضية أو مذهبة، فضلًا عن الزخارف التي تزين الطوق والصدر والقبع، والمعروفة بـ«نقش التكاسير»، وهي من التفاصيل التي تمنحه طابعه المميز عن بقية أنواع الخناجر العُمانية. 

ولا يمثل الخنجر مجرد قطعة من الزي التقليدي؛ إذ تُعد صناعة الخناجر العُمانية جزءًا من التراث الثقافي والتاريخي لسلطنة عُمان، وتتعدد أنواعها لتشمل إلى جانب السعيدي: النزواني والصوري والباطني «الساحلي» والسدحي «الجنبية».