
صحار- الشبيبة
اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الباطنة فعاليات برنامج صيفنا إبداع، الذي جاء ضمن البرامج الصيفية الهادفة إلى استثمار أوقات المشاركين خلال الإجازة الصيفية، من خلال باقة متنوعة من الورش الثقافية والفنية التي أسهمت في تنمية مهاراتهم، وصقل مواهبهم، وتعزيز قدراتهم الإبداعية في بيئة تعليمية تفاعلية.
واشتمل البرنامج الثقافي على خمس ورش تدريبية متنوعة، هي: مختبر الحكايات الرقمية (من التراث إلى الذكاء الاصطناعي)، وورشة كيف أستعد لعالم الغد؟ وورشة التعبير بالجسد والصوت، وورشة الخرائط الذهنية للناشئين، إضافة إلى ورشة عقلي الذكي، حيث ركزت هذه الورش على تنمية التفكير الإبداعي، وتعزيز مهارات التواصل والتعبير، وتنظيم الأفكار، وتوظيف التقنيات الحديثة في صناعة المحتوى، إلى جانب تنمية الثقة بالنفس ومهارات التعلم.
كما تضمن البرنامج الفني على ست ورش متخصصة شملت فن الديكوباج، وورشة لوحتي من الأوراق الملونة، وورشة خطوات في عالم الموسيقى والإيقاع، إضافة إلى أساسيات التصوير بالهاتف وورشة الذكاء الاصطناعي والفن البيئي وورشة أساسيات النحت، والتي أتاحت للمشاركين فرصة اكتساب مهارات فنية متنوعة، وتنمية الحس الإبداعي والتعبير عن مواهبهم بأساليب حديثة تجمع بين الجانب العملي والتطبيقي.
وشهد البرنامج تفاعلا ملحوظا من المشاركين، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالأنشطة المقدمة، وأسهمت الورش في توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار وتعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي بما ينسجم مع أهداف وزارة الثقافة والرياضة والشباب في رعاية المواهب وصقل القدرات.
وأكدت بخيتة بنت خميس بن عامر القريني، رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الباطنة، أن البرنامج الثقافي جاء ليقدم تجربة معرفية ثرية تجمع بين التعلم والإبداع، وقالت: حرصنا في برنامج صيفنا إبداع على تقديم ورش ثقافية تواكب اهتمامات الناشئة، وتسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع والتواصل مع تعزيز الهوية الثقافية والانفتاح على التقنيات الحديثة، بما ينعكس إيجابا على بناء شخصية المشاركين وإعدادهم للمستقبل.
من جانبها أوضحت باسمة بنت راشد بن علي المزينية، رئيسة قسم أنشطة الفنون بالمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الباطنة، أن البرنامج الفني حقق أهدافه في اكتشاف المواهب وتنميتها، وقالت: ركزت الورش الفنية على الجانب التطبيقي، لإتاحة الفرصة أمام المشاركين لاكتشاف قدراتهم وصقل مهاراتهم في مجالات الفنون المختلفة، ونعتز بما لمسناه من شغف وإبداع لدى المشاركين، الأمر الذي يعكس أهمية استمرار مثل هذه البرامج في تنمية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب.