
نيروبي - العُمانية
اطلع وفد من فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة البريمي على الفرص الاستثمارية الجديدة لدى جمهورية كينيا، وتعرَّف على المنتجات والمصانع خلال زيارته للعاصمة نيروبي، خلال الفترة من الثالث حتى التاسع من الشهر الجاري.
وتأتي الزيارة ضمن البرامج التي ينظمها فرع الغرفة بمحافظة البريمي؛ لاستكشاف الفرص وتعزيز أوجه التعاون التجاري والاستثماري، وزيادة حجم التبادل التجاري، وإيجاد شراكات تجارية بين ممثلي القطاع الخاص.
وتضمن برنامج الوفد برئاسة زاهر بن محمد الكعبي، رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة البريمي، وبمشاركة عدد من رواد الأعمال يمثلون قطاعات صناعية وتجارية متنوعة، زيارة سفارة سلطنة عُمان في جمهورية كينيا، والتقوا بسعادة نصراء بنت سالم الهاشمية سفيرة سلطنة عُمان لدى جمهورية كينيا، حيث بحثوا خلال اللقاء مجالات التعاون المشترك بين القطاع الخاص في البلدين الصديقين، ومناقشة التسهيلات والمميزات المقدمة للمستثمر العُماني في كينيا، والتعرف على القوانين والتشريعات في السوق الكيني.
من جانب آخر التقى رئيس الوفد وعدد من الأعضاء بالدكتور روتو ك.إريك، رئيس الغرفة الوطنية للتجارة والصناعة في كينيا، وتم خلال اللقاء مناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من القطاعات منها التعدين والطاقة المتجددة والمياه وتقنيات الصرف الصحي والتعليم والزراعة والسياحة.
واشتملت الزيارة على تنظيم زيارات لعدد من المصانع والشركات المختصة بقطاع الأمن الغذائي، منها مصانع القهوة والشاي، ومصانع اللحوم والجلود، ومصانع البطاطس، فضلاً عن زيارة مصانع متخصصة في مجال المياه، والمنتجات البلاستيكية، وزيوت محركات السيارات، إذ تأتي هذه الزيارات بهدف التعريف بأفضل الممارسات والمعايير المتبعة في الإنتاج، وآلية التصدير والاستيراد من وإلى سلطنة عُمان.
كما عقد الوفد لقاءات ثنائية بين ممثلي القطاع الخاص العُماني ونظرائهم من الجانب الكيني، والذي نتج عنه استكشاف فرص استثمارية جديدة وعقد شراكات ناجحة تُسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري وتنمية القطاع الاستثماري والاقتصادي الواعد بين الجانبين.
وقال زاهر بن محمد الكعبي، رئيس الوفد أنَّ هذه الزيارة تأتي ترجمة للعلاقات الطويلة والوطيدة بين سلطنة عُمان وجمهورية كينيا الصديقة، التي تتركز على تبادل المصالح والاستثمارات على كافة المستويات، إضافة إلى أنَّها تعد ذات أهمية كبيرة لتبادل التجارب والخبرات بين ممثلي القطاع الخاص العُماني والكيني، وتفتح مجالات للتوسع في الأعمال والأسواق الجديدة للمنتجات المحلية، وبناء الشراكات التجارية في المجالات والقطاعات ذات العوائد الاستثمارية العالية.