الشبيبة ترصد حركة تجارية نشطة بمختلف أسواق سلطنة عمان قبل العام الدراسي المقبل

بلادنا الثلاثاء ٢٢/أغسطس/٢٠٢٣ ١٩:٣١ م
الشبيبة ترصد حركة تجارية نشطة بمختلف أسواق سلطنة عمان قبل العام الدراسي المقبل
أسواق سلطنة عمان

العوابي - محمد الخروصي

أيام قلائل وتفتح المدارس أبوابها معلنةً بدء عام دراسي جديد مليْ بالسعادة والآلفة لجميع الطلاب والاستعدادات جارية بطبيعة الحال على مستوى وزارة التربية والتعليم أو على مستوى المحافظات التعليمية بالإضافة إلى أن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2023/2024م

وبدأت منذ فترة في محيط الآسرة الاستعداد التام وتهيئة أبنائها الاستقبال عام دراسي مليْ بالعطاء والآمال والمعرفة الفكرية.


وتشهد أسواق ولايات ومحافظات سلطنة عمان توافد الآسر لشراء المستلزمات المدرسية من الملابس والكماليات والدفاتر والحقائب وغيرها والتي بها يكتمل استعداد الطالب والطالبة لفصل جديد وعام جديد لتعود نشوة الشوق والحنين إلى المقاعد الدراسية والالتقاء بالأصدقاء ورفاق الدراسة والمعلمين في جو تسوده المحبة والألفة والتكاتف والتلاحم بين المحيط المدرسي والبيئي من خلال المنظومة التعليمية والفكرية في مدارسنا لأجل إعداد جيل متسلح بالعلوم والمعارف المتنوعة.

ومن منطلق ذلك كان لـــ "الشبيبة" هذه اللقاءات مع عدد من أولياء الأمور وأصحابي المكتبات عن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد .

وقال: جابر بن سالم الخروصي من ولاية العوابي مع قرب بدء العام الدراسي الجديد نسأل الله لجميع أبنائنا الطلبة التوفيق والتميز وهذا الدعاء يلزم الانسان منذ بداية الاستعداد النفسي والتهيئة القبلية ( قبل بدء العام الدراسي ) من حيث التوجيه واحترام المعلمين والمعلمات والزملاء ومن هم اكبر منهم سناً وكيفية تنظيم وترتيب الوقت بوضع جدول زمني للمراجعة اليومية والشهرية) والبعد عن هدر الوقت فيما لا ينفع ولا يجدي والبعد عن الشاشات وغيرها من وسائل التواصل التي تؤدي الى مرور الوقت وذهابه بلا نفع واستخدام البرامج التعليمية

وأضاف جابر الخروصي وينبغي أيضاً الإنتهاء من شراء المستلزمات المدرسية بفترة مناسبه قبل بدء العام الدراسي وأنا من مشجعي الشراء من مكتبات الولاية لأكثر من سبب أذكر بعضها : قربها من المنزل وممكن الذهاب لها في أي وقتو توفر جميع المستلزمات التي يحتاجها طالب المدرسة والاسعار في متناول الجميع وكذلك دعماً لشباب الولاية

فيما قال : خليفة بن ناصر العوفي يحمل العام الدراسي بشائر الفرح والسرور لكافة أفراد الآسرة حيث يقوم الأهالي بتهيئة الأبناء بجميع الاحتياجات من أدوات مدرسية والتشجيع على مواصلة الدراسة لكي يرتقوا للأفضل وكما هو معروف تتم الاستعدادات كل عام دراسي قبل فترة كافية وعلى جميع أولياء الأمور الاهتمام بأبنائهم من حيث مواعيد النوم والاستيقاظ أثناء بدء العام الدراسي بالإضافة إلى الاهتمام بوجبة الإفطار لما لها من فوائد عظيمة لدى الطالب

وحدثنا: عبدالملك بن عبدالله الخروصي من ولاية العوابي تعودنا أن نقوم بشراء كل المستلزمات المدرسية حقيقة من المكتبات والمحلات التجارية بالولاية إذا توفرت وإلا سوف نذهب إلى الولايات المجاورة أو محافظة مسقط أما بخصوص الملابس فأقوم بتفصيلها لأولادي قبل فترة لأن بعد ذلك تشهد محلات التفصيل والخياطة ازدحاماً شديداً


وعن الأسعار أضاف : حقيقة مناسبة وفي متناول الجميع أما زاهر بن حمد العبري من ولاية العبري أوضح استعداداتنا كانت منذ وقت مبكر حيث قمنا بشراء جميع المستلزمات المدرسية وجهزنا الأبناء من كل النواحي النفسية والفكرية والمعنوية لأجل استقبال عام دراسي جديد أن شاء الله فيه الخير والتوفيق وحقيقة إننا نشعر بان العودة للمدارس كأنها يوم عيد بالنسبة لأبنائنا حيث الفرحة تغمرهم والسعادة وخاصة أول يوم من أيام الدراسة

وأضاف العبري في سياق حديثة " للشبيبة " حقيقة يجب على أولياء الأمور متابعة أبنائهم من أول يوم من العام الدراسي وان يكون هناك تواصل فيما بينهم والمدرسة لكي يتعرف ولي الأمر على أوضاع وأحوال أبنه من مختلف الجوانب كما على ولي الأمر متابعة أبنه داخل محيط الآسرة وان يوفر له كل متطلبات الراحة والطمأنينة حتى يحقق ما يصبوا إليه مستقبلاً

وناشد العبري : إدارات المدارس من التقليل من مطالبة الطلاب بتوفير بعض الاحتياجات حيث أن بعض الطلاب من آسر الضمان الاجتماعي أو الدخل المحدود أما أحمد بن محمد البحري من ولاية الرستاق يقول: إن العودة إلى المدارس من المناسبات التي يجبّ أن يخطط لها ربّ الأسرة الذي لديه أولاد في المدارس ، فإن تجهيزات المدرسة تبدأ قبل فترة من فتح المدارس مثل تفصيل الملابس ، ويسعى ربّ الأسرة إلى تحديد المكان الذي سيشتري منه المستلزمات المدرسية مع مراعاة الجودة والأسعار ، وبالنسبة لي أفضل الشراء من المحلات التجارية التي داخل الولاية لأنها توفر لي الوقت والجهد ناهيك عن التكلفة الاقتصادية . وبالنسبة للملابس المدرسية أسعارها نسبياً مناسبة من حيث التفصيل والموديل .

أما ناصر بن راشد الخروصي من ولاية وادي المعاول يقول : العودة للمدارس أمر في غاية السعادة من قبل أولياء الأمور والطلبة بعد تجدد طاقتهم في الإجازة المليئة بالأنشطة التي جددت طاقتهم وبالنسبة لشراء المستلزمات المدرسية في وقت الحالي البعض يتم شراءها من مكتبات الولاية والبعض من خارج الولاية والسبب لوجود خيارات كثيرة

بينما حدثنا عبدالله بن موسى الخروصي من ولاية العوابي الاستعداد للعام الدراسي الجديد استعداداً طيباً بالنسبة لنا أما بخصوص الأسعار بعضها متوسطة والبعض الأخر مرتفعة حسب الجودة ولكن أفضل الشراء من مكتبات الولاية كونها قريبه وتوفر الوقت والجهد والوقود ولله الحمد والمنه. وأضاف الخروصي توجد معنا بولاية العوابي ثلاث مكتبات وبإدارة عمانية بحته أتمنى من أبناء الولاية ان يسارعوا في احضار مستلزمات أدوات المدارس من هذه المكتبات وهناك مراعاة من اصحاب المكتبات للأسر ذوي الدخل المحدود فجزاهم الله خيرا و رأيت بنفسي مراعاه أصحاب المكتبات وكان لهم الدور الانساني والاجتماعي ولهم الأجر والثواب عند الله تعالى .

كما قال: أسعد بن سالم المياحي من ولاية العوابي مع قدوم العام الدراسي الجديد تجد رب الأسرة يسارع لتهيئة أبناءه للدراسة من خلال شراء الأغراض الدراسية وتحفيزهم للعام الدراسي وأهميتها وأيضاً تجهيز الأبناء في الإندماج في بيئة المدرسة وتعليمهم المهارات اللازمة للنجاح في الدراسة وأضاف المياحي : يشعر الأبناء بالراحة والأمان في بيئة المدرسة ويمكن تحقيق ذلك من خلال توفير بيئة داعمة ومشجعة وتعزيز العلاقات الإيجابية بين الأباء والأبناء والمعلمين والزملاء وأيضاً يجب أن يكون لدى الأبناء الوعي بأهمية الصحة والنظافة الشخصية .

وأستطرد أسعد المياحي بقوله : أما من ناحية شراء المستلزمات الدراسية فإني أحب أن أشتري من المكتبات وذلك لتوفر أنواع مختلفة من الدفاتر والمحافظ والحقائب المدرسية وغيرها من الأدوات وأما من ناحية الأسعار لا تجد الفرق الكبير ببن المكتبات والمحلات التجارية .

وقال عبدالله بن علي البريدعي من ولاية الرستاق نيابة الحوقين أن جميع الآسر تستعد خلال هذه الأيام لشراء مختلف المستلزمات المدرسية لأبنائها فالبعض يفضل شراء مثل هذه المستلزمات من المكتبات والبعض الآخر يتجهون الى المراكز التجارية سواء الموجودة بالولاية او الولايات المجاورة وهذا حسب رغبة الشخص نفسه ولكن ربما يبدوا هناك فوارق في الأسعار ولعل ترجع هنا الأسباب الي جودة المستلزمات وكذلك مطابقة للمواصفات التي حددتها وزارة التربية والتعليم في عملية إقتناء نوعية الدفاتر المدرسة فهناك عدة انواع وأشكال معروضة مختلفة حسب حجم وعدد الورق لكل صف دراسي بحيث يجب على الآسر التأكد قبل أن تتم عملية الشراء من النوعية المناسبة حتى لاتكن هناك تكاليف مالية تؤثر على كاهن المشتري متمنين التوفيق لأبنائنا الطلبة في دراستهم وأن يكون عاماً دراسياً حافلاً بالجد والإجتهاد

وقال زايد بن نجيم الهطالي من ولاية العوابي : أنا من خلال تعاملي مع مكتبات الولاية وترددي لها أرى أن شراء المستلزمات والأدوات الدراسية من أقلام ودفاتر وحقائب من الأفضل أن تكون من هذه المكتبات وذلك تشجيعا لأصحاب المكتبات بالولاية وتحفيزاً لهم بتوفير كل ما يلزم توفيره للطلاب المدارس والجامعات ونتمنى التوفيق للجميع.

أما المعلم عبدالكريم بن علي البحري من مدرسة وادي بني خروص بولاية العوابي قال : مع انتهاء العطلة الدراسية وقرب بدء العام الدراسي الجديد، لابد أن نأخذ في الحسبان عدة أمور: منها يتضمن الجانب المعنوي ومنها الجانب المادي، فقبل أن يفكر ولي أمر الطالب أو الطالبة في شراء الكماليات وما شابه ذلك، عليه أن يعي أن تهيئة الجانب النفسي للطالب أهم بكثير من الجانب المادي، كون أن غرس مفهوم الاستعداد للعام الدراسي الجديد لدى الطالب، بحد ذاته تهيئة فكرية ونفسية لديه تدخل في نفس الطالب كثير من المفاهيم التربوية تأخذ بعقله ومشاعره إلى الصف الدراسي وما يتضمنه من محتويات تعليمية مختلفة، تجعله قادراً على التعامل مع ما يلقى إليه من مصادر تعليمية مختلفة بشتى أنواعها، كما توجه كافة أحاسيسه إلى توابع العملية التعليمية من تكاليف ومهام تناط للطالب للقيام بها، كل هذه الأمور تولد عند الطالب الاستعداد النفسي لبدء العام الدراسي الجديد بكل همة ونشاط

وأضاف البحري : الأمر الآخر تعويد الطالب على النوم المبكر بعد أن كان بعض الطلبة قد تركوا هذا الأمر بالعطلة الدراسية نظراً لإعطائهم الفرصة للتمتع بالإجازة الصيفية بما يراه هذا الطالب وسيلة راحة له في حدود زمنية معينة وقت المساء، فالنوم المبكر أحد الأسباب المهمة يعود عليها الطالب قبل بدء العام الدراسي الجديد، كما أوجه الأنظار إلى ضرورة مراجعة بعض المعلومات التربوية لدى الطالب في بعض المواد الدراسية سواء في المواد الأدبية أو العلمية أو اللغة الإنجليزية تكون رافداً للطالب للاستعداد لهذا الحدث التربوي المهم في صقل شخصية الطالب، فيقبل على المدرسة بصدر مملوء بالحب والرغبة لهذه البيئة التعليمية الفاعلة، هذا الاستعداد النفسي يجعل من الطالب شغوفاً بالمدرسة متعلقاً بها فاعلاً مع أقرانه وبني جنسه ومعلميه محترم الضوابط وقوانين المدرسة، طموحاً للتفوق في كل الجوانب، بعيداً عن التذمر والكسل.

وأضاف عبدالكريم البحري : كما أن الجانب المادي مهم جدا للطالب فهو المعين له على تنفيذ تعلمه وبدونه لا يمكن له تحقيق هذا التعلم، فعلى ولي الأمر أن يختار له ما يناسبه من أدوات، تتناسب وعمره الزمني بدءً من الحقيبة المدرسية إلى نوع القلم الذي ترصد به أنامله سائر المعلومات التربوية المختلفة دون مبالغة ومباهاة، كما ينبغي التركيز على أن تكون هذه الأدوات معينة للطالب لتحقيق تعلمه وغير مشتتة له، حيث أن بعض الأدوات مليئة بالمشتتات تلهي الطالب عن التفاعل داخل الحصة الدراسية ، فيجب انتقاء الأدوات بكل جودة وانتباه. ومن هذا المنبر الإعلامي أدعوا إلى استغلال هذه الفرصة لتوجيه الأنظار للمكتبات المختصة والمتواجدة بأحضان هذه الولاية العريقة لتكون مقصداً لأولياء أمور الطلبة، وتشجيعاً للتاجر العماني فبحق مكتبات متنوعة وراقية بها ما يؤنس الطالب ذات أسعار مناسبة فلنأخذ بأيديهم ونكون عوناً لهم 

كما حدثنا سلطان بن سيف الجابري من ولاية السويق فقال : أولاً نبارك للهيئة الإدارية والتدريسية وجميع الطلبة على بدء العام الدراسي الجديد 2023/2024 ونتمنى لهم عاماً دراسياً موفقا , هذا وقد قمنا بشراء المستلزمات التعليمية وفق المعايير التي اقرتها وزارة التربية والتعليم حيث ان المكتبات متوفر لديها تلك الأدوات والحمد لله الأبناء على استعداد لبدء الدارسة .


واستعدت المكتبات جيداً لعرض المستلزمات المدرسية فقد حرصت مكتبة الامنيات الكبيرة بولاية العوابي على تهيئة المكان وتوفير جميع الأدوات القرطاسية والمكتبية والحقائب بمختلف أنواعها وأحجامها ، وبدأت في استقبال المواطنين لاقتناء المستلزمات المدرسية الخاصة بأبنائهم الطلبة.

وفي هذا الإطار يحدثنا صاحب مكتبة الامنيات الكبيرة : المنذر بن محمد الخروصي عن هذه الاستعدادات حيث قال: بداية أهنيء أبناءنا الطلبة والطالبات والهيئة التدريسية كافة في مقربة بدء العام الدراسي ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤م متمنياً لهم عاماً دراسياً مليئاً بالجد والاجتهاد وتحقيق الأمنيات التي رسمها الطالب وولي أمره لبلوغ أسمى مراتب التميز لرفعة بلدنا الحبيب سلطنة عمان .

وعن الاستعداد لبدء العام الدراسي فقد بدأنا التخطيط والتنسيق مع الشركات المحلية العمانية في توفير المستلزمات المكتبية التي يحتاجها الطالب من دفاتر مدرسية وشنط واقلام وادوات للفنون والرياضة والموسيقى وجميع ما يحتاجه الطالب مراعين في ذلك الجودة في الاصناف والانخفاض في الاسعار بما يتناسب واخواننا أولياء الأمور ؛ منوعين في كافة تدرجات الجودة الشرائية بما يضمن لكافة شرائح المجتمع التنوع في المنتجات , كما اعددنا المجال الخدمي للطالب من صيانة للطابعات وتوفير للأحبار والأوراق وكل ما يحتاجه الطالب كمعينات دراسية وذلك بتوفير سلاسل الكتب الدراسية بشتى المواد الدراسية .

 وحول أسعار المستلزمات القرطاسية يقول المواطن محمد بن سليمان الضوياني من ولاية الرستاق : بخصوص الاستعدادات للعام الدراسي الجديد فالاستعدادات طيبة والحمد لله كل شيء متوفر سوى في المكتبات أو المحلات التجارية حيث قمنا بشراء كافة المستلزمات المدرسية لأولادنا , حيث لاحظنا المكتبات والمحلات ذات العلاقة في استعداد مبكر للعام الدراسي الجديد وإن المستلزمات المدرسية متوفرة بشكل كبير والأسعار مناسبة.

وقال المواطن ماجد بن حميد الغافري من ولاية الرستاق: في هذه الأيام نقوم نحن أولياء الأمور بتجهيز أبنائنا الطلبة من حيث الملابس المدرسية والملابس الرياضية والحقائب والأحذية والدفاتر وجميع المستلزمات الأخرى ، وأضاف أيضا قمنا بإشراك أولادنا واخذ رأيهم في النوعية التي يرغبون في اقتنائها وخصوصا المستجد منهم وذلك بقصد ترغيبهم للمدرسة وتحبيبهم للدراسة , وكذلك هو الحال بالنسبة للملابس والأحذية المدرسية , وغالباً ما نتسوق من خارج الولاية لشراء جميع الأغراض من مكان واحد يوجد به جميع المستلزمات كما أن الأسعار غير ثابته .

ويقول : المعلم ناصر بن سالم الخزيري من مدرسة الشيخ أبو قحطان الهجاري للتعليم الأساسي (5-12) بولاية العوابي على أولياء الأمور التقيد بشراء المستلزمات المتعارف عليها وبكميات معقولة ولا يكلفوا أنفسهم شراء كميات كبيرة قد تركن في البيت مما يسبب لهم ضغطاً كبيراً خاصة لأولئك الذين لديهم عدد من الأبناء في مقاعد الدراسة.

كما أن عليهم شراء الدفاتر المدرسية المتعارف عليها ، وعلى الأبناء إبلاغ آبائهم بإحتياجاتهم الحقيقية دون تهويل أو زيادة .

موضحاً أيضاً ونحن كمعلمين مع كل عام دراسي جديد كعادته يستعد المعلم لأداء مهمته للعام الدراسي الجديد فبعد استجمام من الإجازة وبعد ما استعاد نشاطه وجدد فكرة يضع الخطط والأهداف التي يسعى لتحقيقها من أجل أداء رسالته التربوية لتسليح طلابه بأحدث المعارف والمهارات مضيفاً بأن مدرسة الشيخ أبو قحطان الهجاري تستخدم مختلف التقانات الحديثة في سبيل تطوير المنظومة التربوية والتعليمية , ونتمنى أن يكون هذا العام عاماً دراسياً كله جد ونشاط وعمل دؤوب بإذن الله تعالى