مسؤول للشبيبة: السنوات الأربع الأولى من الزواج خطيرة.. ووزارة التنمية لديها برامج خاصة للمقبلين على الزواج

بلادنا الثلاثاء ٠٩/مايو/٢٠٢٣ ١٢:٠٤ م
مسؤول للشبيبة: السنوات الأربع الأولى من الزواج خطيرة.. ووزارة التنمية لديها برامج خاصة للمقبلين على الزواج

خاص - الشبيبة 

قال الدكتور جلال بن يوسف المخيني، مدير دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، إن الأسرة اللبنة الأساسية للمجتمع، والزواج اللبنة الأساسية لبناء الأسرة وبناء المجتمع المتماسك والقوي والمترابط، وفي المقابل فإن الطلاق غير المُؤسس وغير المُسبب يعتبر معول هدم لهذه الأسرة.

وأوضح الدكتور جلال في حديثه عبر إذاعة الشبيبة خلال استضافته في برنامج "مع الشبيبة" أن وزارة التنمية الاجتماعية ترعى هذا موضوع الزواج بحكم منطلق اختصاصاتها ومهامها في كيفية أن نستطيع أن نبني أسرة عمانية قوية ومتماسكة ومترابطة وأسرة عمانية تفهم ماذا يعني مشروع الزواج وماذا تعني مؤسسة الأسرة ومن هذا المنطلق فالوزارة تشرف على برنامجين رئيسيين على مستوى سلطنة عمان.

وذكر الدكتور أن البرنامج الأول هو برنامج إعداد المقبلين على الزواج والوزارة أسست له تأسيس قوي من خلال بناء حقيبة توعوية متماسكة وقوية تتواءم مع العادات والتقاليد والدين الإسلامي والقيم الاجتماعية والأسرية والنفسية للشاب والفتاة العمانية وهو برنامج مطبق في مختلف المحافظات الإقليمية في سلطنة عمان.

فيما ذكر أن البرنامج الثاني فهو برنامج (تماسك) والذي انطلق في العام 2014 ويركز البرنامج على المتزوجين حديثًا والذين يعتبرون في أربع سنوات الخطر من عمر البناء وتأسيس الأسرة فالدراسات والمسوحات العالمية تشير إلى أن أخطر مراحل عمر الزواج السنة الأولى إلى الرابعة ومتى ما عبر شريكي الحياة هذه المرحلة تكون الأسرة أكثر استقرارًا وتماسكًا وتكيفًا وترابطًا.

وأضاف الدكتور جلال أن عدد من استفاد من برنامج (تماسك) منذ تأسيسه وإلى اليوم ما يقارب 38 شاب وفتاة من العمانيين في مختلف محافظات السلطنة والبرنامج بين فترة وأخرى يُطور ويعطى حوافز للالتحاق به ومدراء التنمية الاجتماعية في مختلف المحافظات يدعمون هذا البرنامج بقوة، وندرس مع شركائنا كيف من الممكن أن يتحول هذا البرنامج إلى برنامج إجباري للالتحاق به لما يلزم لشبابنا من تحضير لمشروع الزواج.

وبيّن الدكتور جلال أن هناك الكثير من التجارب في دول المنطقة في أن تكون مثل هذه البرامج إجبارية والهدف منها في كيف نستطيع حماية الأسرة والمحافظة عليها، وهناك تجربة ماليزية في هذا الجانب وتعتبر من أكبر التجارب وتأسست في عهد مهاتير محمد.

وأضاف أنه عندما ارتفعت نسب الطلاق في ماليزيا بشكل مخيف وبدأت التصدعات والتشققات في الأسرة الماليزية بالظهور بشكل كبير مما دعا مهاتير محمد للاجتماع بالخبراء وذوي الاختصاص إلى أن وصلوا إلى حزمة متكاملة لحماية أسوار الأسرة الماليزية ومنها إجبار وإلزام الشباب لأخذ رخصة الزواج وهي برنامج تدريبي يخضع له المقبلين على الزواج ليتسنى لهم الاستمرار في إجراءات الزواج وعقد القران.