
الشبيبة - العمانية
تبدأ يوم الأربعاء المقبل أعمال النسخة الثالثة من ندوة إعادة تدوير خردة الألمنيوم، التي تنظمها شركة صحار ألمنيوم بالتعاون مع هيئة البيئة، تحت رعاية سعادة الدّكتور عبد الله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، في فندق جي دبليو ماريوت مسقط.
تأتي هذه الندوة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة قطاع إعادة تدوير خردة الألمنيوم في سلطنة عُمان من خلال بحث أحدث الممارسات وتطوير آليات العمل في هذا القطاع، إلى جانب مراجعة أبرز التوصيات التي خرجت بها النسختان السابقتان.
ومن المتوقع أن تشهد الندوة مشاركة واسعة تتجاوز 100 مشارك، يمثلون مختلف الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك المؤسسات الحكومية، وشركات القطاع الخاص المعنية بقطاع صناعة الألمنيوم وجمع وإعادة تدوير خردة الألمنيوم وإدارة المخلفات الصناعية في سلطنة عُمان.
وسيتم خلال الندوة تقديم أوراق عمل متخصصة وعروض مرئية ودراسات حديثة، إلى جانب جلسات نقاشية يشارك فيها عدد من الخبراء والمختصين وممثلي الجهات الرائدة في قطاع صناعة الألمنيوم، من بينها المجلس الخليجي للألمنيوم.
كما ستتناول أعمال الندوة مناقشة أبرز التوجهات العالمية والتحديات في قطاع إعادة التدوير، واستعراض طرق تعزيز القيمة المحلية المضافة والفرص الاستثمارية لا سيما تلك المرتبطة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى التركيز على أفضل ممارسات الاستدامة والسلامة والحوكمة المرتبطة بهذه الصناعة.
ووضح المهندس سعيد بن محمد المسعودي، الرئيس التنفيذي لشركة صحار ألمنيوم، أن تنظيم هذه الندوة يعكس حرص الشركة على توفير منصة حوارية تجمع مختلف الأطراف المعنية بقطاع صناعة الألمنيوم والبيئة في سلطنة عُمان، لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات والفرص المرتبطة بإعادة تدوير خردة الألمنيوم.
وأكد في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن الشركة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى دعم تطوير أطر فعالة لإدارة وحوكمة هذه الخردة، وتبني أفضل الممارسات المستدامة بما يعزز كفاءة عمليات التدوير ويسهم في ترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري.
وأشار المهندس سعيد بن محمد المسعودي إلى أن شركة صحار ألمنيوم تواصل تنفيذ سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز جهود إعادة التدوير، بما يدعم تحقيق مستهدفات سلطنة عُمان في خفض الانبعاثات الكربونية والوصول إلى الحياد الصفري ضمن استراتيجيتها المرتكزة على معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وسعيها المستمر لتعزيز ريادتها في مجال الاستدامة.