

الشبيبة - العمانية
تابعت وكالة الأنباء العُمانية بعض المقتطفات من مقالات الرأي في بعض الصحف العالمية حول قضايا مختلفة.
فنشرت صحيفة "كوريا تايمز" الكورية مقالًا بعنوان "شكل غير كامل للسلام في أوكرانيا" بقلم الكاتب "شلومو بن آمي" الذي تساءل في مقاله حول شكل السلام الذي يمكن الوصول له في أوكرانيا.
وقال الكاتب إن أي حرب عندما يُنظر لها بعين واحدة فهي من الطبيعي أن تكون حربًا غير عادلة، ولهذا السبب فإن العديد من دول العالم أدانت الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأكد الكاتب على أن التفاوض على تسوية سلمية هو مفتاح إنهاء معظم الحروب لذا فهو يتطلب الاهتمام ليس فقط بالعدالة، ولكن أيضًا بالاستقرار والتوازن بين المصالح والطموحات الوطنية، متسائلًا: كيف سيبدو السلام المستقر في أوكرانيا؟
ويرى الكاتب أنه من الناحية النظرية، لا يكفي ما هو أقل من العدالة الحقيقية في أوكرانيا. وهذا يعني ضمان أن توقف روسيا الحرب دون شروط، واستعادة وحدة أراضي أوكرانيا الكاملة، وربما حتى تعويضات من روسيا للمساعدة في تمويل إعادة إعمار أوكرانيا.
وقال الكاتب: إن المآزق المدمرة غالبًا ما حفّزت بشكل متبادل التقدُّم نحو التسويات السلمية. ولكن في الحرب الحالية، سيؤدي المأزق العسكري إلى إلحاق الضرر بأوكرانيا أكثر بكثير مما سيؤذي روسيا، حتى لو امتنعت روسيا عن استخدام الأسلحة النووية. وإذا تجاوزت هذا الخط، فسترتفع التكاليف على أوكرانيا بشكل كبير.
ويعتقد الكاتب أنّ على حلف الناتو أنْ يدرك أنّه لا يمكن ببساطة عزل وتجاهل قوة شاسعة مسلحة نوويًّا كروسيا. وحتى في الوقت الذي يساعد فيه الحلف أوكرانيا على المقاومة، يجب عليهم محاولة دمج روسيا في الهيكل الأمني الأوسع لأوروبا، وإعادة تشكيل تلك البنية استجابةً لمخاوف روسيا وإلا فلن يتمكّن الرئيس الروسي من تقديم تنازلات كافية دون تعريض بقائه السياسي، إن لم يكن المادي، للخطر.
كما نشرت صحيفة (ديلي صباح) التركية مقالًا بعنوان "تكلفة تغيُّر المناخ تزداد يومًا بعد يوم" بقلم الكاتب (محمد أمين بيربينار) الذي قال إن هناك حاجة إلى مزيد من الوعي للحد من آثار تغير المناخ على حياتنا ونحن نشهد زيادة كبيرة في الدمار الناجم عن الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ والظواهر المناخية المتكررة.
وأورد الكاتب إنه، وفقًا لتقرير "توقعات الطقس والمناخ والكارثة" الذي أعدته شركة آون للتأمين، كان عام 2021 هو العام السادس الذي تسببت فيه الكوارث الطبيعية العالمية في أضرار تزيد على 100 مليار دولار منذ عام 2011. وأضاف، علاوة على فقدان الأصول الطبيعية لكوكبنا، فإننا نواجه أيضًا مخاطر اقتصادية بالغة، حيث أظهرت بيانات مؤسسة (أوون)، فإن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الأحداث المتعلقة بالطقس الشديد وظواهر التغير المناخي عام 2021 قد بلغت 329 مليار دولار، يُضاف إليها الأحداث الجوية الأكثر تدميرًا التي جلبت أضرارًا بلغت أكثر من 170 مليار دولار حسب بيانات دراسة أعدتها مؤسسة (كريستيان إيد).
ووضح الكاتب أنه، في نفس الدراسة، تم الإبلاغ عن خسائر من إعصار(إيدا) بالولايات المتحدة قدرت بنحو 65 مليار دولار، بينما تم الإبلاغ عن وفاة 302 شخص جراء فيضانات مقاطعة خنان الصينية في يوليو 2021 ووفاة 240 شخصًا في فيضانات في أوروبا.
وبين الكاتب أن دراسة حديثة أخرى أصدرتها وكالة البيئة الأوروبية تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية التي سببتها الظواهر الجوية والمناخية خلال الأربعين سنة الماضية تراوحت بين 480 مليار دولار و555 مليار دولار، وأدت هذه الأحداث إلى مقتل 85 ألفًا إلى 145 ألف شخص في أوروبا (ألمانيا، إيطاليا، فرنسا)، وأن 23٪ فقط من إجمالي الخسائر الاقتصادية المسجلة كانت في الفئات التي يشملها التأمين.
ولفت إلى أن تقرير مؤسسة أوون يفيد بأنه، في حين أن ما يقرب من 400 مليون دولار من الخسائر الاقتصادية حدثت نتيجة للفيضانات في العام الماضي في تركيا، فإن حرائق الغابات كلفت أكثر من 290 مليون دولار. وقال إنه من الواضح أن الأحداث المناخية المرتبطة بالمناخ قد تسببت في خسائر بشرية واقتصادية جسيمة بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالتراث الطبيعي والظروف المعيشية لكوكبنا في السنوات الأخيرة - خاصة في العام الماضي. وأضاف أن هذه النتائج كافية بالنسبة لنا لاتخاذ إجراءات عاجلة في هذا الشأن.
من جانبها نشرت صحيفة (تايمز اوف مالطا) مقالًا بعنوان "منصات البيانات أسس منظمة تعتمد على البيانات" بقلم الكاتب (دانيال كوشيري) الذي أشار إلى أنه يُنظر إلى البيانات على نطاق واسع على أنها من أكثر الأصول القيمة التي يمكن أن تمتلكها أي مؤسسة، وتقع في قلب بيئة الأعمال سريعة التغير اليوم وأنه، في ظل الظروف المناسبة، يمكن تحويل البيانات إلى معلومات مفيدة ورؤى قابلة للتنفيذ، مما يمكّن قادة الأعمال من اتخاذ القرارات المناسبة.
وأضاف أن البيانات الصحيحة يمكن أن تساعد المؤسسات على تحسين العمليات التجارية وزيادة تدفقات الإيرادات وتوسيعها وتخفيف المخاطر وتقليلها وترسيخ مكانتها في السوق وتحقيق ميزة تنافسية في الوقت المناسب.
ولفت إلى أنه ، نظرًا للتحدي الذي يواجهه العديد من المؤسسات في كيفية إدارة هذه البيانات والاستفادة منها لدفع نمو الأعمال وتحسينها، فيجب تصنيف إنشاء ثقافة البيانات كأولوية قصوى مثلها مثل "التزامات الديون المضمونة" ، وفقًا لما تم استنتاجه من دراسة حديثة أجرتها مؤسسة (جارتنر)، كما قال، مشيرًا إلى أنه من خلال إنشاء ثقافة بيانات تعاونية على مستوى المؤسسة، يمكن تعظيم قيمة البيانات كأصول، مؤكدا على ضرورة إنشاء منصات بيانات حديثة توفر حلولا متكاملة وشاملة للبيانات الواردة من مصادر داخلية وخارجية دفعة واحدة.
ووضح أن مثل هذه المنصات يتيح فرصًا لاتخاذ قرارات مستنيرة وقائمة على البيانات، وتساعد في ضمان حصول الموظفين على البيانات الصحيحة والمحدثة وتسهيل إعداد التقارير والتحليلات، علاوة على إيلاء الاعتبارات الأمنية أولوية قصوى، مما يمكّن المستخدمين المصرح لهم من استخراج الأفكار الضرورية من بيانات المنظمة من خلال مصدر واحد للحقيقة.
وقال الكاتب إنه، في استبيان تقارير الشركات العالمية لعام 2021، لوحظ أنه فيما يتعلق بالاستثمارات التكنولوجية المتوقعة للسنوات الثلاث المقبلة، فإن امتلاك القدرة على تحليل البيانات المتقدمة هو أحد الأولويات الرئيسية لقادة الأعمال، لأنه يساعد في هيكلة وتوليف وتفسير، واشتقاق رؤى من الكميات الكبيرة من البيانات.
وبيّن أنه، في الوقت الحاضر، تتجه منصات البيانات بشكل متزايد نحو التخزين السحابي للمعلومات، مما يوفر حلولًا فعالة تساعد على ضمان أمن المعلومات وتوسيعها وتسهيل التعامل معها وإدارتها، فضلًا عن تكاملها وأتمتتها بشكل منتظم.