
مسقط - الشبيبة
تأمل مستشارة وزيرة التربية والتعليم للبرامج التعليمية د.ليلى النجار أن تصل 5 مترشحات من النساء في الفترة التاسعة إلى مجلس الشورى مؤكدة أن المرأة العمانية جديرة أن تصل إلى المجلس بدون تخصيص مقاعد لها “ الكوتا” وأشارت ليلى النجار إلى أن المرأة لن تكون ضد امرأة هي كفاءة.
واضافت قد يكون هناك وعي كاف بدورها وفي بعض الولايات و قد لا تشتغل المرأة على نفسها قبل فترة سابقة طويلة ويجب أن يكون ظهورها في المجتمع ككل ولا تعتمد على الظهور في المجتمع النسائي على أنه داعم فقط لها لتفوز ولا بد أن تقنع الرجل في نفس الولاية وحتى يصوت لها الرجل يجب أن يتعرف على فكرها ، برنامجها الانتخابي ، دورها إمكانياتها حتى يقتنع الرجل بدورها ..
وأكدت أنه لا يمكننا الجزم بأن من يصل إلى المجلس حالياً هو الأكفأ لأن من يقرر ذلك هي صناديق الاقتراع.
وأوضحت أن المرأة التي لها رغبة في أن تصل إلى مجلس الشورى يجب أن تعمل على نفسها ويكون لها حضور وتفاعل بشكل كبير وبعدة طرق و وسائل والآن مواقع التواصل الاجتماعي أتاحت للمرأة التعبير عن فكرها بسهولة وبتواجد افتراضي.
نوهت إلى أنه من الخطأ جداً أن نقول أن جمعيات المرأة فقط هي من ستساند المرأة وأن النساء هي من ستصوت لها.
وأكدت أن وجود المرأة في المجلس هو إضافة حقيقية لمجلس الشورى و وصول عدد معين من النساء إلى المجلس سيحدث فارقاً في القضايا المطروحة في المجلس ونتمنى أن تكون هذه الفترة مميزة بحضور المرأة ودعت إلى دعم الأكفأ سواء كان رجلاً أو امرأة للمساهمة في بناء الوطن.
د.عايدة بنت سليم الحجرية - ناشطة اجتماعية في مجال تمكين المرأة تقول إن المرأة تمثل نصف المجتمع وهي أساس المجتمع ومنذ انطلاق النهضة وهي شريكة للرجل وأثبتت كفاءتها في معظم المناصب التي تنبوأتها ولا شيء يمنع وصولها لمجلس الشورى .
و حول تجربتها في انتخابات الفترة السابعة، قالت د.عايدة :كان لدي أمل كبير بالفوز ولكن لم يحالفني الحظ ولا اعتبرها تجربة سلبية لأني مارست حقي الانتخابي الذي كفله لي النظام الأساسي للدولة، وأشارت إلى انه من ضمن القصور الذي أحال دون وصولها للمجلس أنها لم تعد الإعداد الكافي لرؤيتها الانتخابية وكانت خلال الفترة الأخيرة فقط ، وأكدت أن صوتها سيكون للأصلح وصاحب الكفاءة سواء كان رجلاً أم امرأة.
يقول د.محمد بن عوض المشيخي - أكاديمي وباحث في الشؤون العمانية "المجتمع بحاجة إلى النصف الآخر" وهناك عدد من المترشحات في الفترة التاسعة ممن يملكن قدرات وإمكانيات غير عادية وهذا يبشر بـ "خير" .
وأضاف: صحيح أن كل الجهات أعطت النساء الفرصة للمشاركة في صنع القرار ولكن هناك إشكالية تتمثل في نظرة المجتمع ونرى أحياناً عزوف بعض النساء من مساندة المرأة.
وأشار إلى أن المرأة قد تكون أقدر في الكثير من الملفات المهمة مثل التخطيط، توصيل صوت الأسرة العمانية إلى منابر صناع القرار.
ودعا أن تقوم أجهزة الدولة ، السلطات التنفيذية ، الإعلام ، صناع القرار بمساندة وصول أكبر عدد من النساء إلى المجلس.
تؤكد د. بدرية بنت ناصر الوهيبية نائبة رئيسة اللجنة القانونية بجمعية المرأة العمانية بمسقط ومدربة في مجال الحملات الانتخابية أن المرأة العمانية نالت جميع حقوقها في مجال المشاركة السياسية التي لم تعد مقتصرة على الرجل فقط فهي نالت هذا الحق منذ عام 1994.
وأشارت إلى ان وجود المرأة مهم ومكمل في مجلس الشورى وخاصة ان بعض القضايا قد يغفل عنها الرجل و ستحجز أكثر من مقعد خلال الفترة التاسعة.
وأشارت إلى أن الجمعية نظمت عدة دورات في مجال تمكين المرأة سياسياً وإدارة الحملات الانتخابية، ونوهت إلى أن المرأة يجب أن تركز على جميع الفئات التي ممكن أن تساندها في مجتمعها ولا تركز على دعم المرأة لها فقط.
ليلى بنت سالم السلامية مدربة في التنمية البشرية تقول إن دخول المرأة إلى البرلمان يتطلب الإعداد قبل سنوات وعلى المترشحة أن تضع خطة تعالج فيها القصور التي تسبب في عدم وصول المرأة إلى المجلس خلال الفترات التي سبقت أو أنها لماذا وصلت بمقعد يتيم.
وأشارت إلى أن الرجل يدعم المرأة من خلال قيام الأخيرة بتعزيز ثقتها بين جميع الأفراد رجالاً ونساء.